"آلة موت" للانتقال إلى الآخرة بسلام تثير جدلاً واسعاً !

"آلة موت" للانتقال إلى الآخرة بسلام تثير جدلاً واسعاً !

أجرت آلة وصفت بأنها أول "ماكينة موت ثلاثية الأبعاد" في العالم، صُممت لترسل البشر إلى الآخرة في دقائق معدودات وبسلام، أولى اختباراتها من قبل الجمهور في "معرض الجنازة" في أمستردام، يوم أمس السبت، وسط جدل واسع على الإنترنت.

وأتيح للجمهور إلقاء أول نظرة عما يحدث داخل آلة الموت التي أُطلق عليها اسم "ساركو" من قبل مُصممها الطبيب فيليب نيتشكه (70 عاماً) أحد دعاة الموت الرحيم والمُلقب باسم "طبيب الموت".

وارتدى الجمهور جهاز واقع افتراضي لتجربة آلة "ساركو"، وبمجرد النقر على مفتاح، تمتلئ الآلة بالنتروجين، فيعيش محاكاة لتجربة "القتل الرحيم"، الذي يفقد فيها المُقبل على الانتحار وعيه بعد دقيقة، ثم يفارق الحياة بعد 5 دقائق.

وبينما يصف نيتشكه الآلة بأنها صُممت للقتل الرحيم، إلا أنها قوبلت بانتقادات لاذعة من قبل الذين وصفوها بأنها آلة لعملية انتحار "بشعة وموحشة"، وسط تحذيرات بأنها تُشكل نوعاً من "الترويج الوحشي للانتحار"، بحسب صحيفة دايلي ميل البريطانية.

ويُشترط على الذي يريد استخدام آلة نيتشكه أن يقر بأنه عاقل ويريد الانتحار بإرادته دون أي ضغط، وذلك بإجراء اختبار على الإنترنت أولاً، للتأكد من صحته العقلية، بعدها يتلقى رمزاً من أربعة أرقام صالحة لمدة 24 ساعة، وبعد إدخال الرمز في الآلة، يضغط على مفتاح خاص لبدء العملية.

وأوضح نيتشكه أن زوار المعرض سيختارون عبر النظارة الافتراضية آخر مشهد يفضلون رؤيته إما جبال الألب أو منظر البحر، ثم النقر على مفتاح "الانتحار"، بعدها سيتحول المنظر ببطء إلى اللون الأسود.

ويهدف نيتشكه إلى إتاحة آلته للموت الرحيم للعالم، حيث يراها أنها "حل أنيق"، للمرضى المهددين بالموت أو على وشك الوفاة دون ألم.