منتجعات المالديف تجذب السياح بإغراء البطون

منتجعات المالديف تجذب السياح بإغراء البطون

المنتجعات في دولة المالديف في تنافس مستمر، من الفيلات الأكبر حجما وحتى حمامات السباحة الأكثر اتساعا والمراكز الصحية (SPA) الأكثر فخامة، في محاولة للتغلب على بعضها البعض بعوامل جذب لإغواء السياح.

وأحدث ساحات المعركة في هذا المنافسة هي المطبخ، إذ تستكشف المنتجعات مفهوم أن الطريق إلى قلب المسافرين هو معدتهم. حتى أنهم يحضرون طهاة بارزين من الخارج لإثارة النزلاء.

ولم يعد يمكن لمنتجع الاستمرار بمطعم واحد. ويقول الطاهي الفرنسي جيروم فولتا: "يجب أن يكون هناك مطعمين أو ثلاثة على الأقل. وإلا سيسأم النزلاء".

يعمل فولتا في منتجع "وان آند أونلي" ( One & Only) في جزيرة ريثي راه والذي أصبح أحد أشهر مواقع الطبخ في المحيط الهندي.

ويملك النتجع ستة مطاعم عبر الجزيرة وكل منها لديه مطبخه ومحيطه الخاص. لدى المطعم الرئيسي منطقة مصممة بأناقة تقدم أطباقا دولية وآسيوية وكذلك شرفة خارجية تقدم مأكولات متوسطية.

وهناك مطعم ياباني يسمى "تاباساك" مشيد على ركائز وسط بحيرة صناعية. وفي حين أنه في مكان كهذا يشبه الجنة سيبدو مذاق حتى الطعام السريع رائعا، فإن تاباساك يقدم أفضل أطباق السوشي ولحوم "الواجو".

وفي منتجع "أنانتارا كيهافا" (Anantara Kihava) هناك مطعم تحت المياه. وهو ليس الوحيد فهناك منتجعات أخرى لديها مطاعم تحت المياه، أولها منتجع "كونراد رانجالي" (Conrad Rangali) ومطعمه "إيتها" (Ithaa). وأكبر مطعم تحت المياه هو "هوراوالهي" (Hurawalhi).

ولكن معركة مطاعم المالديف ليست على البر وفي البحر فحسب، فهي ترتفع أيضا في الجو. فيعد مطعم "نياما" (Niyama) أول مطعم يشيد فوق شجرة. يجلس الضيوف على منصات مدمجة في تاج الشجرة المهيب، بينما يشق الندل طريقهم بعناية عبر الجسور الضيقة، وهم يحاولون موازنة صواني الأطباق الآسيوية الجديدة والمبتكرة.

غير أن المطبخ المحلي يشق طريقه ببطء أيضا إلى قوائم الطعام في المطاعم الكبرى. وهذه ليست خدعة سهلة، بالوضع في الاعتبار أن الجزر الصغيرة ليس بها أكثر من البابايا والموز وأشجار جوز الهند. ويقدم البحر مجموعة غير محدودة من السمك بالطبع، ولكن حتى الآن لم يستخدم هذا بالشكل الأمثل.

يظهر المطبخ المالديفي في الواقع مزيجا من التأثير الهندي والسريلانكي والعربي. ويشوى السمك في الأغلب حتى يجف للغاية في حين أن سمك التونة غالبا ما يغمس في صلصة الكاري. وعادة ما تكون الأطباق الجانبية الأرز أو الروشي التقليدي وهو خبز عربي دائري. وبالنسبة للأطباق الغربية، غالبا ما يكون المطبخ المحلي إما حريفة للغاية أو خفيفة للغاية.