الملك محمد السادس يُبرق الآمال لقادة الدول في السنة الجديدة

الملك محمد السادس يُبرق الآمال لقادة الدول في السنة الجديدة

ارتدت برقيات تهاني الملك محمد السادس التي بعثها، يوم الثلاثاء، إلى قادة العديد من الدول الصديقة للمغرب، بمناسبة حلول السنة الميلادية الجديدة 2014، ثوب الأمل والتفاؤل في المستقبل، حيث تمنى لهم ولأسرهم الكريمة الصحة والسعادة، ولشعوبهم التقدم والرخاء.

وخاطب الملك، في برقيات التهاني التي دأب على إرسالها إلى قادة وزعماء الدول، بالقول "إنكم تشاطرونني الأمل الذي يتجدد لدينا عند مطلع كل عام جديد، في تحقيق مستقبل أفضل لعالمنا، وللإنسانية جمعاء، مستقبل يكون أكثر أمنا وسلاما، وأشمل رخاء وتسامحا وازدهارا بين الشعوب".

وبنَفَس مفعم بالتفاؤل والإرادة القوية، دبج الملك برقياته بالتأكيد على أنه "إذا كانت التحديات والمصاعب التي تعوق تحقيق هذا الأمل لا تبارح مكانها، إلا أن الثقة الراسخة في التغلب عليها تقوى لدينا بفضل ما نتسلح به، قيادات وشعوبا، من تضامن لنصرة القيم التي نتقاسم الإيمان بها، والعمل الدءوب لتفعيلها".

وشددت برقيات الملك على أنه "لا سبيل إلى قيم التعاون والتآزر ودعم الكرامة الإنسانية، إلا بتحقيق المزيد من التنمية، والرخاء المشترك، وانتهاج الحوار والتوافق، والقضاء على بؤر التطرف والتوتر".