منع تسجيل "سيليا" في الحالة المدنية بالبيضاء

منع تسجيل "سيليا" في الحالة المدنية بالبيضاء

استغرب أحمد أرحموش، فاعل أمازيغي، منع تسجيل مولود جديد في منطقة سيدي مومن باسم "سيليا" الأمازيغي، بمبرر أن لائحة وزارة الداخلية لا تتضمن ذلك الاسم، معتبرا أن تلك اللائحة تعود إلى "سنوات التسعينيات في عهد إدريس البصري".

وقال أرحموش، في رسالة موجهة إلى كل من رئيس الحكومة ووزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان ووزير الداخلية، إنه "ليس من حق الموظفين أن يحلوا محل أولياء الأطفال لتحديد أسمائهم الشخصية".

وأوردت الرسالة عينها أن "الحكومة تتحمل مسؤولية سياسية وقانونية وأخلاقية في مواصلة ممارسة سياسة عمومية، تكرس الميز العنصري ضد الأمازيغية والأمازيغ بالمغرب، في تحدّ سافر لمقررات الهيئات التعاقدية لحقوق الإنسان، ولمقتضيات الوثيقة الدستورية لـ يوليوز 2011".

وطالبت الرسالة أيضا بـ"التدخل العاجل لإنصاف الأسرة"، لافتة إلى ضرورة "تنفيذ تعهدات الدولة المغربية المقررة بالمعاهدات الاتفاقية؛ ومنها احترام التزامات الحكومة في مجال الحريات والحقوق".

لذلك، نادت الرسالة بـ"تنفيذ وتفعيل مذكرة وزير الداخلية، الصادرة تحت رقم 3220 بتاريخ 09 أبريل 2010، ثم احترام اختيار وتسجيل الأبناء بأسماء أمازيغية وضمان التنفيذ الكامل لإرسالية وزارة الداخلية في هذا الجانب".