اتهامات متبادلة تحبط "الجامعة الصيفية" للأمازيغية

اتهامات متبادلة تحبط "الجامعة الصيفية" للأمازيغية

من إطار مرجعي حاسم في تاريخ الحركة الأمازيغية بالمغرب إلى تنظيم تتقاذفه الاتهامات المتبادلة، باتت جمعية الجامعة الصيفية متفرقة الصفوف، بعد أن لجأ بعض قادتها إلى خيار تجميد العضوية، فيما اختار أعضاء آخرون مقاطعتها إلى حين تصحيح الأوضاع الداخلية.

ووفق مصادر من داخل الجمعية فإن الصدامات بين الكاتب العام، الحسين البويعقوبي، وباقي الأعضاء وصلت مراحل متقدمة، خصوصا عقب التأجيلات المتكررة التي طالت اجتماعات المجلس الإداري، فضلا عما أسمته "إغراق الجمعية بإسلاميين ويساريين لا علاقة لهم بالحركة الأمازيغية".

والجامعة الصيفية إطار مرجعي، وضع أسس العمل الأمازيغي منذ ثمانينيات القرن الماضي، خصوصا من خلال "ميثاق أكادير"، كما كانت إطارا موحدا جمع وخرج العديد من الوجوه البارزة، التي سرعان ما انسحبت منه، لأسباب مختلفة.

وأوضحت مصادر جريدة هسبريس الإلكترونية أن اختيار الدورة الخامسة عشرة للجمعية موضوع الأمازيغ والاحتجاجات السياسية والاجتماعية، من أجل الافتتاح والنقاش، جاء بصعوبة جمة، عقب دفع البعض بموضوع حضور الأمازيغية في وسائل الإعلام، وهو الأمر الذي قسم الجامعة إلى قسمين.

وإلى حدود اللحظة، جمد عضوان مشاركتهما في المجلس الإداري للمؤسسة، حسب المصادر؛ ويتعلق الأمر بكل من مليكة بوطالب، والأستاذ عبيلوش. كما أن رشيد الحاحي جمد بدوره عضويته في وقت سابق قبل أن يتراجع عن ذلك، مقرا بوجود تذمر عام من تدبير أمور الجامعة الصيفية.

وأشارت مصادرنا إلى أن القانون الأساسي للجمعية قد يفتح الباب أمام تدبير انفرادي لأمورها، عقب توجه الكاتب العام إلى وضع مشروع تعديل يسمح له باختيار أعضاء المجلس الإداري دون اللجوء إلى إلزامية التصويت والنقاش داخل الجامعة الصيفية.

تجدر الإشارة إلى أن جريدة هسبريس الإلكترونية اتصلت غير ما مرة بالكاتب العام للجامعة الصيفية، الحسين بويعقوبي، لاستقاء توضيحاته بشأن الموضوع، لكن هاتفه ظل يرن دون مجيب، كما بعثت له رسالة نصية تكشف هوية المتواصل، لكن دون رد.