فعاليات أمازيغية تغتنم عطلة العيد لإنجاح مسيرة الأرض بأكادير

فعاليات أمازيغية تغتنم عطلة العيد لإنجاح مسيرة الأرض بأكادير

بحشد الجمعيات التنموية والثقافية، تمضي العديد من الفعاليات الأمازيغية في استعداداتها لمسيرة الأرض، المزمع تنظيمها بأكادير يوم الـ17 من الشهر الجاري، مستغلة تزامن الموعد مع عطلة الصيف ومناسبة عيد الأضحى التي تشهد تقاطر كثير من أبناء سوس من مختلف مناطق المغرب ومن كل بقاع العالم.

وتتواصل الدعوات المنادية بالمشاركة في "المسيرة الكبرى من أجل الأرض والأمن واقتسام الثروة" الصادرة عن اجتماعات مكثفة لعدة إطارات بأكادير، التي أعلنت تشبثها برفض قانون المراعي وانتزاع الأرض من أصحابها، بالإضافة إلى شجب اعتداءات الرعاة الرحل على السكان، والمطالبة بالحد من انتشار الخنزير البري.

في المقابل، تمضي تنسيقية أكال في رفضها المشاركة، متهمة إطار "أدرار" بالسعي وراء مصالح شخصية، وهو ما ترفضه الجهة المنظمة، متعهدة بإنجاح المسيرة على جميع الأصعدة، خصوصا وأن مناطق سوس تشهد توافد أعداد قياسية من المواطنين لقضاء العيد، حسب ما عاينته هسبريس.

وفي هذا الصدد، قال عادل أداسكو، عضو تنسيقية أدرار، إن "التحضيرات للمسيرة المرتقبة مستمرة، وآخر المستجدات هو تغيير مكان الانطلاق صوب برج الدلالة بمدخل مدينة أكادير، وذلك تحسبا لقدوم أعداد قياسية من المشاركين مقارنة بالمسيرات السابقة التي نظمت بالدار البيضاء والرباط".

وأضاف أداسكو، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن "الشكل الاحتجاجي سيمر عبر شارع الحسن الثاني، وسينتهي في ساحة الأمل التي ستشهد تلاوة البيان الختامي"، مسجلا أن "التنسيقية تعقد 3 اجتماعات يوميا من أجل التحضير بالشكل اللازم، خصوصا وأن العديد من جمعيات الجنوب الشرقي أعلنت مشاركتها كذلك".

وأوضح المتحدث أن "أصداء المسيرة منتشرة بالمدن والبوادي"، مشددا على أن "توافد الجالية والقاطنين بباقي ربوع الوطن سيجعل المسيرة تاريخية ومنذرة بعودة وعي حراك سوس حول مطالب الأرض والهوية من جديد"، متنبئا بتوافد الناس من مناطق مختلفة.

وطالب أداسكو بـ"وضع حد لحالة التسيب والفوضى التي يفرضها الرعاة الرحل بالمنطقة، حيث يعبثون بممتلكات السكان ويعتدون عليهم"، مشددا على "ضرورة محاكمة من اعتدوا على حقوق الناس بغير وجه حق، فضلا عن إيقاف سياسة التهجير المتعمد عبر إغراق المنطقة بالخنازير والزواحف السامة"، موردا: "ننشد مزيدا من التنمية وتدارك بؤس الأوضاع الاجتماعية بالمنطقة".