أمازيغ يحتجون ضد التضييق في المغرب والجزائر

أمازيغ يحتجون ضد التضييق في المغرب والجزائر

دفع حادثان منفصلان، الأول بالجزائر والثاني بالرباط، نشطاء أمازيغ إلى تنظيم وقفة احتجاجية اليوم أمام البرلمان، منددين بما أسموه "التضييق على الحقوق والحريات". ويتعلق الأمر بكل من حادث موت ناشط حقوقي بالجزائر عقب خوضه إضرابا عن الطعام، وحادث مقتل والد أستاذة متعاقدة عقب تدخل أمني لفض وقفة بالرباط.

وفي هذا الإطار انتقد منير كجي، الناشط الحقوقي، ما أسماه "الاغتيال الممنهج لواحد من أعمدة النضال الأمازيغي في الجزائر؛ ناهيك عن موت والد أستاذة متعاقدة"، قائلا إن وقفة اليوم جاءت "تنديدا بالخروقات التي تطال النشطاء الحقوقيين، سواء بالمغرب أو الجزائر".

وانتقد كجي في تصريح لهسبريس "مصير أب واحدة من الأساتذة المتعاقدين، من آسفي، توفي في تدخل للقوات الأمنية ليلة 23 أبريل الماضي بالعاصمة الرباط".

وفي ما يهم قضية الحقوقي الجزائري قال كجي إنه "استشهد بعد إضراب عن الطعام لمدة تفوق 45 يوما"، واصفا إياه بـ"المناضل الحقوقي المعروف على الصعيد العالمي".

وانتقد كجي الأوضاع في منطقة غرداية الجزائرية، قائلا إنها "تعيش منذ سنوات أجواء مشحونة، والدليل هو وجود عشرات من المعتقلين السياسيين من المنطقة"، مؤكدا أنه تم "التنديد باستشهاد الحقوقي في العديد من العواصم الدولية من قبل المنظمات العالمية".

ويتعلق الأمر بكمال الدين فخار، الذي توفي الثلاثاء الماضي بعد إضراب عن الطعام دام 45 يوما داخل سجن غرداية، بعد متابعته بتهم "تهديد وحدة البلاد وسلامة الوحدة الوطنية، والتجمهر المسلح، والتحريض على القتل"؛ وهي التهم التي ينفيها دفاع الراحل، الذي يصر على أن اعتقال فخار، المحسوب على نشطاء الحركة الأمازيغية، له دواع مرتبطة بأنشطته السياسية.

وينحدر كمال الدين فخار من منطقة غرداية المزابية في الجزائر، وكان فاعلا في العديد من الاحتجاجات التي شهدتها المنطقة، كما عرف بنشاطه الحقوقي المتميز؛ ومن المنتظر أن تنظم وقفة احتجاجية بساحة الجمهورية في العاصمة الفرنسية، باريس، تنديدا بمقتله.