مسيرة الأمازيغ ضد الرحل تجلب تضامن الرياضي

مسيرة الأمازيغ ضد الرحل تجلب تضامن الرياضي

قالت خديجة الرياضي، الفاعلة الحقوقية، إن "المسيرة الشعبية التي قام بها السكان، الذين يتحدرون من قبائل سوس ونواحيها، تعبير حقيقي عن المشاكل التي يعيشونها بشكل دائم، وقد تكون في مناطق جبلية أخرى".

وأضافت الرياضي، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، على هامش المسيرة التي نظمتها تنسيقية "أكال للدفاع عن حق الساكنة في الأرض والثروة"، أمس الأحد، أن "السكان يعيشون هذه المشاكل منذ سنوات عديدة بسبب الرعي الجائر، بالإضافة إلى مشاكل الماء وكل ما يتعلق بالأرض".

وأوضحت المناضلة الحقوقية، التي شاركت في المسيرة، التي طالبت بوضع حد لحالة "التسيب" التي يفرضها الرعاة الرحل الذين يعبثون بأراضي الغير، أن "السكان يتخوفون من السطو على أراضيهم والتحايل عليهم، حيث يتم نزعها بشكل غير قانوني، لذلك فإن المسيرة تعبير عن التضامن مع كل السكان الذين يعيشون في هذه المشاكل".

وأشارت إلى أن "الجمعية المغربية لحقوق الإنسان سبق لها أن راسلت المسؤولين حينما توليت رئاستها، كما قامت بالعديد من اللقاءات مع المسؤولين بغية إيجاد حل لها، لكن هذه المساعي تكللت بالفشل، وبالتالي فإن المسيرة وسيلة لإسماع أصوات السكان المتضررين، حتى يتحرروا من المشاكل العويصة التي يعيشون فيها".

جدير بالذكر أن المسيرة عرفت حضور عشرات الآلاف من المواطنين الأمازيغ، الذين حضروا من مختلف مناطق المغرب، حيث لم تقتصر المسيرة على سكان سوس الكبير فقط، وإنما شملت أيضا مناطق الجنوب الشرقي. كما حج إلى مسيرة الأمم المتحدة العديد من المغاربة المقيمين بالخارج، من أجل مساندة السكان في التعبير عن مطالبهم "العادلة" و"المشروعة".

وانطلقت المسيرة، التي شهدت ترتيبات أمنية مكثفة، من ساحة الأمم المتحدة، مرورا بشارع الجيش الملكي، نحو ساحة وادي المخازن، فشارع باريس وشارع لالة الياقوت، انتهاء بساحة النصر، حيث حضرت مختلف الإطارات المدنية والجمعوية بجميع ربوع التراب الوطني.