الكتابة بـ"تيفيناغ" تصل إلى مكتب عامل ميدلت

الكتابة بـ"تيفيناغ" تصل إلى مكتب عامل ميدلت

رغم إقرار الدستور المغربي رسمية اللغة الأمازيغية إلا أن الطريقة التي يوظف بها حرف "تيفيناغ" على واجهات مؤسسات الدولة وإداراتها، لا تروق المهتمين باللغة والثقافة الأمازيغيتين، كما هو شأن مقر عمالة إقليم ميدلت.

ومن خلال ما تظهره صورة تناقلها نشطاء على نطاق واسع، بموقع التواصل الاجتماعي فايسبوك، فإن بناية عمالة إقليم ميدلت كتبت حرف تيفيناغ بحجم صغير وفي مكان غير المكان المخصص لها، وهي الخطوة التي أثارت حفيظة المهتمين بالشأن الأمازيغي بالمنطقة، معبرين عن رفضهم لسياسة إقصاء الأمازيغية على واجهة الإدارة المعلومة.

وحسب "ملتمس" أصدرته جمعية سكان جبال العالم، فرع ميدلت، موجهة إياه، أمس الاثنين، إلى عامل عمالة ميدلت في الموضوع، فإن اللغة الأمازيغية "لازالت تعاني من التمييز عبر كتابتها بشكل محتشم على واجهة الإدارات وفي أماكن يصعب رؤيتها أو كتابتها بحروف صغيرة مقارنة مع اللغات الأخرى".

ويدعو "الملتمس" ذاته الذي تتوفر هسبريس على نسخة منه، عامل إقليم ميدلت إلى التدخل لإدراك الطريقة التي كتبت بها عمالة إقليم ميدلت باللغة الأمازيغية، وإعطائها حقها في الرمزية على واجهة بناية عمالة إقليم ميدلت.

ومن جهته، استنكر محمد وسرغين، نائب رئيس جمعية سكان جبال العالم فرع ميدلت، "التعامل اللامسؤول في كتابة اللغة الأمازيغية على واجهة بناية عمالة إقليم ميدلت، بشكل ينقص من قيمتها الرمزية في الهوية البصرية للدولة المغربية".

وأضاف المتحدث نفسه في تصريح لهسبريس، "أن ثنائية اللغة الرسمية في المغرب مقدسة، بحكم عمقها التاريخي والحضاري والمجتمعي. ما يجعل اللغتين الرسميتين، بأبجديتيهما تيفيناغ والعربية، ملكا لكل المغاربة. لدى يجب إقرار هذه المساواة التامة بين اللغتين الرسميتين".