جمعية تحتفي بالمرأة واللغة الأمازيغية في طنجة

جمعية تحتفي بالمرأة واللغة الأمازيغية في طنجة

نظّمت جمعية مدرسي اللغة الأمازيغية بجهة طنجة تطوان الحسيمة، بمقر جمعية ماسينيسا بطنجة، طاولة مستديرة جمعت ثلة من أستاذات وأساتذة اللغة الأمازيغية والمهتمين، في إطار تخليد اليوم العالمي للمرأة واليوم العالمي للغة الأم.

وفي كلمة ترحيبية بالمناسبة، أوردها بلاغ صادر عن المكتب التنفيذي للجمعية، أكد رئيس التنظيم أن اختيار هذا الموضوع والجمع بين المناسبتين لتخليدهما في فعالية واحدة ليس اعتباطيا "بل يهدف إلى الإقرار بالمساهمة الجليلة الهائلة للمرأة الأمازيغية في الحفاظ على اللغة الأم، وللوقوف على إنجازاتها في قطاع التعليم، وأيضا تكريم وامتنان على ما تبذله جميع الأستاذات للرقي باللغة الأمازيغية".

ووفق المصدر ذاته، فقد أجمعت المشاركات والمشاركون في حلقة النقاش على الدور المحوري للمرأة الأمازيغية في نقل المورث الشفهي بين الأجيال، ومساهمتها في مقاومة اللغة الأم لكل عوامل الانقراض والاندثار لصالح لغات أخرى.

وأوردت متدخلات أنه لكي تقوم المرأة بتأدية وظائفها "كان لزاما عليها أن تكون سجلا وثائقيا حيا ومتجددا، وأن تكون مبدعة لإنتاج الصور والمعاني والدلالات"، موردات أن دور المرأة في الحفاظ على اللغة الأم "ليس من قبيل الصدفة والعشوائية بل لما للغة من علاقة وطيدة بالفكر كما يذهب إليه جل اللسانيين".

جدير بالذكر أن الاحتفاء شهد أيضا إلقاء مجموعة من القصائد الشعرية، وتقديم وصلات فنية متنوعة نشطها مجموعة من الأساتذة المتعاقدين الذين يجتازون تكوينهم بشعبة اللغة الأمازيغية بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بطنجة، قبل أن تختتم الفعالية بحفلة شاي أقيمت على شرف الأستاذات "تكريما لهن على مجهوداتهن المبذولة في قطاع التعليم، وتشجيعا للأستاذات اللواتي يجتزن التكوين في شعبة اللغة الأمازيغية"، بتعبير البلاغ.