مهرجان الثقافة الأمازيغية ينادي بمناهضة التطرف

مهرجان الثقافة الأمازيغية ينادي بمناهضة التطرف

اختتمت الجلسات العلمية للمهرجان الدولي للثقافة الأمازيغية بفاس، في دورته الثالثة عشرة، بالدعوة إلى التركيز على الدور الأساس للغة والثقافة الأمازيغيتين بصفتها حاملة للقيم الكونية من أجل التعايش.

الموعد المقام تحت شعار "الأمازيغية والتنوع الثقافي في مواجهة التطرف"، المنظم من لدن جمعية "فاس سايس" ومركز جنوب شمال بشراكة مع جهة فاس مكناس ومؤسسة "روح فاس"، تم خلاله التوصية بتقوية التنوع الثقافي ودعم القيم المشتركة بين الثقافات والحضارات.

المشاركون في الجلسات العلمية، التي نظمت على مدى ثلاثة أيام، شددوا على وجوب تعزيز الحوار بين الثقافات للوقوف ضد تصاعد كل أشكال التطرف، وتقوية المساواة بين الجنسين والمحافظة على الاندماج الاجتماعي.

توصيات التظاهرة دعت إلى إعادة النظر في المقررات والكتب المدرسية؛ تشجيعا للعيش المشترك والتنوع الثقافي وتقوية تدريس الآداب والعلوم الإنسانية والفنون في المدارس والجامعات، وتدريس مادة تاريخ الأديان، وذلك للمقارنة بينها ووضعها في سياقاتها التاريخية.

وشددت خلاصات الجلسات العلمية على ضرورة التركيز على قيم السلام والتعايش وفصل الدين عن السياسة، وفصل السلط، وتدعيم الثقافة الديمقراطية وقيم الحرية والتعاون من أجل التنمية المستدامة الشاملة.

موحى الناجي، مدير المهرجان، اعتبر، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن التوصيات التي تم الإعلان عنها جاءت نتاج نقاشات مهمة وجادة حول "الأمازيغية والتنوع الثقافي في مواجهة التطرف"، بمشاركة خبراء مغاربة وعرب وأوروبيين وأمريكيين.

واعتبر الأكاديمي المغربي أن المنتدى العلمي عرف مشاركة 12 دولة، وتنوعت فقراته بين ما هو علمي وثقافي وفني، لافتا إلى أن الدورة حققت النجاح المتوخى على المستويين الأكاديمي والموسيقي، مشددا على أن العمل سيتواصل خلال الدورات المقبلة بعرض مواضيع تهم المجتمع على طاولة النقاش الأكاديمي.