أمازيغ يتنافسون على الجائزة الوطنية لأب الفنون

أمازيغ يتنافسون على الجائزة الوطنية لأب الفنون

أطلقوا العنان لتعابير الجسد واللشعر والإنارة .. ليتبارى مسرحيون أمازيغ على الجائزة الوطنية للثقافة في صنف المسرح برسم السنة الماضية.

هذه الجائزة التي أطلقها المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، بشراكة مع المسرح الوطني محمد الخامس، تغطي جميع الفنون، وتشمل المجال السمعي البصري والتعليم، في حين يحتل المسرح صدارة اهتمام الفنانين الأمازيغيين، حسب الباحث الأمازيغي فؤاد أزروال.

وأبرز الباحث في الثقافة الأمازيغية، في تصريح لهسبريس، أن هذه الجائزة تهدف إلى تشجيع الممارسة المسرحية الأمازيغية، وأضاف: "الحركة المسرحية الأمازيغية تعيش اليوم على قدم المساواة مع التجارب المسرحية الأخرى، وأصبح الفن الأمازيغي يتبوأ مكانته الطبيعية، ويعطي ثماره".

من جهتها، قالت عضو لجنة التحكيم الفنانة لطيفة أحرار إن "تنظيم مسابقة في صنف المسرح الأمازيغي يخلق تنافسية في هذا المجال، ويساعد على نشر هذه الثقافة وتوثيقها"، وأضافت: "الأعمال المسرحية المقدمة المتنافسة على الجائزة تراوحت بين لغة الجسد والشعر والإنارة، إلى جانب الكوميديا والدراما، على غرار المسرح العالمي"، مشيرة إلى تأهل ثلاث مسرحيات إلى النهائيات.

وفي سياق متصل، أبرزت أحرار أن الفن الأمازيغي يعيش انتعاشة فنية جميلة بين الفلكوري والثقافي، وعلقت على ذلك بالقول: "هناك اجتهادات كبيرة في هذا المجال، وأنا أشجع على إخراج الفن الأمازيغي من مجال الفلكور ومنحه المكانة الحقيقية التي يستحقها".

يشار إلى أن المسابقة النهائية تعرف مشاركة كل من مسرحية "انمساول"، عن جمعية رويشة للثقافة والفنون، و"ماسن غ كرا ن تمديازين"، عن محترف آفاق الجنوب، ومسرحية "تركيت"، عن جمعية فضاء تافوكت للإبداع.