"نار الخلاف" تخمد بين أبرشان ولقجع والناصيري

"نار الخلاف" تخمد بين أبرشان ولقجع والناصيري

خلافا لما جاء في بلاغ الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، الذي قدم تلخيصا باردا لبعض فصول اجتماع المكتب المديري، يوم الخميس، عرف هذا الأخير تفاصيل ساخنة، بينت مدى التخبط الذي عرفه ورش استئناف الدوري ومخلفاته، في ظل انتشار فيروس "كورونا" وسط مكونات الأندية الوطنية، علما أن بلاغ الاجتماع افتُتح بنقل كلمة شكر من فوزي لقجع، رئيس الجامعة، لكل من ساهم في "إنجاح" استئناف الدوري.

وسرعان ما احتوى لقجع الغضب الكبير الذي كان يعتري حميد أبرشان، رئيس اتحاد طنجة، عن طريق رفض استقالته، والتعبير عن دعمه اللامشروط للفريق "الأزرق" في محنته مع "كورونا"، علما أن لقجع نفسه مارس طيلة الأيام القليلة الماضية ضغطا رهيبا على مسؤولي الـ IRT من أجل تسريع العودة إلى المنافسات، رغم أن 24 فردا من مكونات النادي يحملون الفيروس.

وحول أبرشان بوصلة عتابه من لقجع صوب سعيد الناصيري، رئيس العصبة الوطنية الاحترافية، لعدم تكلفه عناء السؤال عن أحوال النادي بعد الحصيلة الكارثية التي سجلت في الفريق قبل 5 أيام، فضلا عما وصفه أبرشان بـ"تشكيك" العصبة في نزاهة النادي والمؤسسات الصحية، ومطالبتها بإجراء "فحوصات مضادة" للعناصر الحاملة للفيروس.

الناصيري رد بأن قرار العصبة إرسال وحدة طبية لإعادة إجراء التحاليل لم يكن تشكيكاً أو بنية إجراء فحص مضاد، وإنما للإحاطة الطبية الدقيقة من أجل مواكبة الوضع الوبائي داخل النادي، قبل أن يتدخل لقجع ويقدم اعتذاره باسم أي طرف ضايق بأي شكل من الأشكال مسؤولي اتحاد طنجة، في إشارة إلى تبني "غلطة" العصبة.

وتضمن بلاغ الجامعة الخاص بحصيلة اجتماع المكتب المديري مجموعة من كلمات الشكر، بداية من تلك التي ألقاها لقجع في مستهل الاجتماع تجاه كل من ساهم في "إنجاح" استئناف المنافسات الكروية، حسب البلاغ، وتقديم أبرشان شكره لرئيس الجامعة "لمساندته وتتبعه لوضع الفريق"، علما أن رئيس اتحاد طنجة ظل يشتكي ضغط لقجع عليه للعودة إلى المنافسات، رغم إصابة جل مكونات النادي بـ"كورونا"، ثم كلمة الشكر التي قدمها الناصيري، باسمه وباسم جميع الأندية، إلى وزير الثقافة والشباب والرياضة على دعمه اللامشروط لكرة القدم المغربية، حسب البلاغ ذاته.