حكمان ينفيان الرسوب في اختبار تقنية "الفار"

حكمان ينفيان الرسوب في اختبار تقنية "الفار"

تَلَقى الحكمان الدوليان رضوان جيد ونور الدين الجعفري، باستغراب كبير الأخبار التي تم تداولها في اليومين الماضيين بشأن فشلهما في اجتياز اختبار حكم "الفيديو"، خلال التدريب الذي نظمته لجنة الحكام التابعة للكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم قبل أيام في الرباط.

وعَبَّر جيد والجعفري، في تصريحات لـ"هسبورت" عن تفاجئهما بهذا الخبر، خصوصًا في ظل كونهما لم يجتازا أصلا في التدريب المذكور أي اختبار يخص تقنية حكم "الفيديو"، كما أن كل الاتحادات القارية بإشراف من الاتحاد الدولي تخضع حكامها فقط للتدريبات في هذه التقنية وليس اختبارات.

وأكَّد رضوان جيد، أنهما لم يجتازا أصلا أي اختبار حتى يتحدث البعض عن النجاح والفشل، مبرزا أن مثل هذه الأمور لا تؤثر على مساره التحكيمي كما لا يمكن أن تؤثر عليه، إلا أنه يحز في نفسه كونها تأتي من جهات وجب عليها تقديم يد العون لحكام يستعدون لتمثيل الراية الوطنية في استحقاقات قارية ودولية مهمة.

ووجَّه جيد، انتقادات حادة لبعض المنابر الإعلامية التي نشرت خبرا وصفه بالمغلوط، دون العودة إلى المعنيين بالأمر من أجل التأكد من المعلومة، كما لم يغفل توجيه رسالة بلهجة شديدة إلى رفاقه في المجال ممن وصفهم بـ"أشباه الحكام" الذين تلذذوا في اليومين الماضيين بإشاعة "السقوط في الفار"، داعيا إياهم للتنافس بالأداء والمردود على رقعة التباري، بعيدا عن كلام المقاهي ووسائل التواصل الاجتماعي.

ومن جانبه قال نور الدين الجعفري، إن الخبر المتداول يحمل الكثير من المعلومات المغلوطة التي لم يكلف أصحابها أنفسهم عناء التأكد من صحتها من المعنيين بالموضوع أو استفسار الجهات الرسمية التي لن تتردد في مدهم بمعطيات وتفاصيل دقيقة.

وأضاف الجعفري، أن مثل هذه السلوكات تضر بالمنظومة الكروية المغربية، إذ أن تراكم الإشاعات والمغالطات وتواصلها لن يفيد التحكيم المغربي والكرة الوطنية عامة في شيء.

وواصَلَ الحكمان الدوليان حديثهما للصحيفة، متأسفين للإشاعات التي استهدفتهما في اليومين الماضيين، مؤكدين أن الحديث عن فشل حكم ما في (اختبار الفار) يثير السخرية، لأن في الأصل لا يوجد شيء لدى الكونفدرالية الإفريقية وحتى الاتحاد الدولي اسمه اختبارات "الفار".

وأنهى جيد والجعفري، حديثهما لـ"هسبورت" بشرح كيفية حصول الحكام على رخصة حكم "الفيديو"، من خلال تأكيدهما على كونهم يخضعون لدورات تكوينية وتدريبات تطبيقية متنوعة على هذه التقنية، ليبقى الشرط الوحيد للحصول على رخصة الاتحاد الدولي في تقنية "الفار" هو التدرب على التقنية وتطبيقها لساعات محددة وفي مباراتين وديتين داخل التدريب، قبل الحصول على الترخيص من الاتحاد الدولي للعبة.

* لمزيد من أخبار الرياضة والرياضيّين زوروا Hesport.Com