أغنية "فبلادي ظلموني" بالملاعب تعيد "الشعارات الثورية" إلى الواجهة

أغنية "فبلادي ظلموني" بالملاعب تعيد "الشعارات الثورية" إلى الواجهة

تُواصل أغنية "فبلادي ظلموني"، العائدة لـ"Gruppo Aquilé" التابعة للمجموعة الموسيقية لـ"الماكانا"، انتشارها وتأثيرها على مختلف فئات جماهير كرة القدم الوطنية ورواد المدرّجات، في وقت بات ترديدها يقض مضجع جهات معيّنة، إلى حد محاولة منع قائد "الكورفا سود" من أدائها في المدرّجات، في ظل الأحداث الأخيرة التي عرفها المغرب.

ورَغم أن الأغنية "الرجاوية" تم إصدارها قبل سبعة أشهر من الآن، إلا أنها في الفترة الأخيرة عرفت انتشارا واسعا، ليس فقط في أوساط "الرجاويين"، بل بين مختلف جماهير الأندية الوطنية، التي وجدت في مضمون النشيد ما يمثّلها ويجسّد بدقة معاناتها، باعتراف حتى جمهور "الوداد".

ومِن جهة أخرى، أوضح محمد الكرتيلي، الرئيس السابق لعصبة الغرب لكرة القدم، أنه لم يقصد، من خلال مداخلته في أحد البرامج الإذاعية، أغنية "فبلادي ظلموني" أو جمهور الرجاء البيضاوي، عندما كان النقاش بينه وبين مصطفى الخلفي، الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني، حول موضوع الحمولة الثورية و"التحريضية" التي تتضمنّها بعض أغاني وأناشيد المدرّجات، وخطورة تبني مواقفها من عامة الجماهير.

وقَال الكرتيلي في تصريح خصَّ به "هسبورت" إنه قصد بانتقاده للشعارات المذكورة ما تم رفعه من رسائل، وترديده من شعارات قوية، خلال مسيرة "الغضب" التي قامت بها جماهير المغرب التطواني، الأسبوع قبل الماضي، احتجاجا على مقتل الشابة حياة، "خاصة أنه تمت المطالبة، إثر ذلك، بإسقاط الجنسية المغربية، مقابل رفع أعلام إسبانيا والإشادة بالجارة الأوروبية".

جَدير بالذكر أن المدرّجات المغربية باتت تواكب بدقة كل المستجدات السياسية والمجتمعية في البلاد، إذ انخرطت بقوّة، من خلال رفع "ميساجات" قوية، في حملة "الحريك" الاستثنائية التي عرفها المغرب، كما انتقدت مضمون المقرّرات الدراسية التي تم تضمينها الدارجة المغربية، وغيرها من المواضيع التي تمس الفئة الهشَّة من الشعب.

* لمزيد من أخبار الرياضة والرياضيين زوروا Hesport.Com