الكعبي يطرق أبواب الانضمام إلى المنتخب المغربي قبل المونديال

الكعبي يطرق أبواب الانضمام إلى المنتخب المغربي قبل المونديال

"شبل" هادئ بإمكانيات كبيرة، لفت إليه أنظار متتبعي المستديرة في "الشان" وهو يقود المنتخب المحلي إلى تحقيق الفوز وضم اسمه إلى أبرز الهدافين خلال هذه البطولة الإفريقية.. اسمه أيوب الكعبي ابن الراسينغ البيضاوي وحامل قميص النهضة البركانية حاليا، يسعى لإنهاء المنافسة هدافا وشد الطريق نحو مونديال روسيا صيفا.

ابن العاصمة الاقتصادية رأى النور في 26 يونيو 1993، داعب معشوقته المستديرة بين أحياء البيضاء، قبل الالتحاق بشبان نادي الراسينغ البيضاوي، ثم فئة الأمل ظهيرا أيسر.. بروزه رفقة هذه الفئة من "الراك" جعله محط اهتمام "ماندوزا" الذي استدعاه للالتحاق بالفريق الأوّل وغيّر مركزه من ظهير إلى وسط ميدان دفاعي، قبل أن يستقر على مركز قلب الهجوم.

استدعاء تلته إعارة إلى أحد الأندية الممارسة في القسم الوطني الثالث، لخوض أكبر عدد من المباريات وكسب التجربة قبل العودة للاعتماد عليه في الفريق الأوّل لنادي الراسينغ البيضاوي.. طموح اللاعب الشاب الكعبي ورغبته في بلوغ مستويات كبرى خلال يوم من الأيام، جعلاه يقبل بفكرة الانتقال إلى القسم الوطني الثالث دون تردّد أو امتناع، ليبدع من جديد ويؤكّد على أنه هداف من الطراز الرفيع.

"من هنا اتضحت لنا بوادر لاعب كبير قادم بقوة، أيوب الكعبي كان له الفضل في صعود نادي الراسينغ البيضاوي إلى القسم الوطني الأول بـ80%.."، يحكي محتضنه عبد الحق رزق الله في حديث مع "هسبورت".

أخلاق الكعبي وطيبته جعلت منه لاعبا مثاليا داخل فريق الراسينغ البيضاوي، كيف لا وهو اللاعب الذي يقدّم النصائح للمجموعة ويحثّها على الاستقامة على الرغم من سنه الصغير، حيث يحكي ماندوزا قائلا: "الكعبي شاب خلوق واجتماعي، لاعب متدين صلاو على يديه مجموعة من اللاعبين، وهو ما يجعله لاعبا مثاليا".

تألقه رفقة "الراك" جعله محط اهتمام مجموعة من الأندية الوطنية، غير أن عرض النهضة البركانية كان الأنسب لطموحاته المستقبلية، إذ يرغب اللاعب في خوض غمار منافسة إحدى الكؤوس القارية والتتويج بالألقاب رفقة الفريق "البرتقالي"، ومن ثمة كسب اهتمام الأندية الأوروبية، التي يطمح لحمل قميص أحدها خلال المستقبل القريب.

أيوب الكعبي غاب عن الفئات العمرية للمنتخب الوطني، ليلتحق مباشرة بـ"الأسود" المحلية وهو لاعب يمارس في القسم الوطني الثاني.. اختياره من قبل الناخب الوطني جمال سلامي جعل الأخير محط انتقاد من قبل مجموعة من المحللين الرياضيين لتفضيله عن باقي مهاجمي القسم الأول، قبل أن يؤكّد خلال البطولة الإفريقية على أحقيته في حمل قيادة هجوم المنتخب المحلي.

"أول مرة رأيت فيها هذا اللاعب كانت في دوري النتيفي قبل سنتين أعجبت بمؤهلاته وآمنت بقدراته وها هو اليوم يؤكد تلك الثقة ويسجل.. الكعبي يتمناه أي مدرب في تشكيلته، بات متابعا من قبل المدرب هيرفي رونار وهو الآن يدق باب المنتخب الأول لمرافقته إلى روسيا".. تصريح لجمال سلامي، يلخص مسار أيوب الكعبي رفقة المنتخب المحلي، واقترابه من تحقيق حلمه بتعزيز تشكيلة "أسود" رونار.

* لمزيد من أخبار الرياضة والرياضيين زوروا Hesport.Com