أفتاتي: لم أشاهد قبلة "سبايدرمان".. وإبراهيم بَالغَ في مقاله

أفتاتي: لم أشاهد قبلة "سبايدرمان".. وإبراهيم بَالغَ في مقاله

أكد البرلماني عبد العزيز أفتاتي، أنه لم يشاهد الفيلم الذي أثار ضجة على الطائرة المصرية القادمة من القاهرة والمتجهة إلى الدار البيضاء، يوم الخميس 10 يناير الجاري، غير أنه طلب وقف عرض الفيلم، بسبب تضمنه لمجموعة من اللقطات اعتبرها أفتاتي وعدد من راكبي الطائرة، غير أخلاقية وتخدش الحياء، وليس من المسموح أن يتم عرضها في مكان عمومي.

ويأتي حديث أفتاتي لهسبريس على خلفية مقال للمفكر المصري سعد الدين إبراهيم الحاضر في نفس الطائرة، كان قد ذكر فيه أن قياديين من حزب العدالة والتنمية لم تعجبهم قبلة بين البطل والبطلة في فيلم "الرجل العنكبوت" (سبايدرمان) المعروض في الطائرة، ليطالبوا بوقفه، وليحصل الكثير من الهرج بين القياديين وركاب الطائرة الذين أرادوا متابعة الفيلم.

ورد أفتاتي في اتصال له مع هسبريس على سعد الدين إبراهيم بكونه بالغ كثيرا في مقاله، وذكر أشياء لم تحدث، من قبيل الحديث عن هبوط اضطراري في الجزائر بسبب احتجاج الإسلاميين، وتقديم طاقم الطائرة لغماضات كي يضعها أفتاتي ومن معه من الإسلاميين على أعينهم كي لا يروا الفيلم.

وكشف أفتاتي أنه كان منهمكا في قراءة كتاب قدمه له مسافر قريب منه، حين سمع رجلا يتحدث مع مضيف بالطائرة، أن الفيلم المعروض يتضمن مشاهد غير أخلاقية، ليطلب أفتاتي بكثير من الهدوء من المضيف وقف عرض الفيلم، غير أنه أجاب وبكثير من الغلظة بأن يكتب المتضرر شكوى، وهو ما أغضب البرلماني المغربي وعددا من الركاب المرافقين، على حد قوله.

واستطرد أفتاتي أن الطائرة المصرية كانت تعرض نفس الفيلم في شاشات التلفاز بالطائرة، وبأنه دافع عن حق من لا يريد مشاهدة مثل هذه الأفلام، مشيرا أن المكان عمومي وهناك عائلات محافظة، فـ"بما أن الطائرة المصرية تقدم الاختيار في الأكل، فلم لا تقدمه حتى في الأفلام المعروضة؟"، يقول النائب عن حزب المصباح.

وذكر أفتاتي الذي كان عائدا رفقة عدد من قياديي حزب العدالة والتنمية من زيارة تضامنية مع غزة، أن المضيف الذي رفض وقف عرض الفيلم، لديه إيديولوجية معاكسة للإخوان المسلمين في مصر، وهو ما يفسر إجاباته بكثير من الرعونة عن أي سؤال يطرحه عليه المسافرون حول الأوضاع في مصر، وقد فكر أفتاتي -حسب تصريحه- في القيام رفقة زملائه بوقفة احتجاجية أمام مقر شركة الطيران المصرية بالمغرب، غير أنه تجاهل القضية في نهاية المطاف لعدم رغبته المساس بعقد المضيف مع مشغليه.