مؤشر تكاثر فيروس كورونا يواصل الارتفاع ويبلغ 1.11 بالمغرب

مؤشر تكاثر فيروس كورونا يواصل الارتفاع ويبلغ 1.11 بالمغرب

واصل المنحى الوبائي التصاعدي في المملكة المغربية خلال الأسبوعين الأولين من شهر شتنبر الجاري، إذ بلغ مجموع الإصابات المؤكدة بفيروس كورونا من 31 غشت إلى 13 شتنبر 25287 إصابة.

وبلغ مجموع الحالات المسجلة في الأسبوع الأول من شهر شتنبر الجاري ما مجموعه 10995 و250 وفاة و8919 حالة شفاء، بينما ارتفع عدد الإصابات في الأسبوع الثاني إلى 14292 بزيادة 30 في المائة و217 وفاة و12254 حالة شفاء.

وأوضحت وزارة الصحة، في التصريح النصف شهري الأول، اليوم الثلاثاء، أن عدد الحالات الإيجابية ارتفع منذ متوسط شهر يوليوز، أي منذ بداية رفع الحجر الصحي بالمغرب، مضيفة أنه بعد استقرار سريع لمعدل الإصابة الأسبوعي خلال نهاية شهر غشت عاد المعدل إلى الارتفاع بشكل كبير وسريع.

وبالنسبة لمعدل الإصابة الأسبوعي (من 7 إلى 13 شتنبر 2020) لكل مائة ألف نسمة حسب الجهات، فإن أقل من 20 لكل مائة ألف نسمة سجلت في كل من جهات الشرق، وطنجة تطوان الحسيمة، وفاس مكناس، وكلميم واد نون، والعيون الساقية الحمراء.

معدلات الإصابة من 20 إلى 50 لكل مائة ألف نسمة سجلت في كل من جهات الرباط وبني ملال خنيفرة ومراكش آسفي؛ بينما أكثر معدل الإصابة من 50 لكل مائة ألف نسمة وجد في الدار البيضاء سطات ودرعة تافيلالت والداخلة وادي الذهب.

وسجل جهات الدار البيضاء سطات أكبر عدد من الحالات النشطة بما يساوي 6642، إلى حدود نهاية الأسبوع الماضي؛ فيما أقل عدد الحالات النشطة يوجد في جهة كلميم واد نون بـ73 حالة.

ويشير التصريح الصحافي النصف شهري إلى استقرار معدل تكاثر الفيروس في حدود 1,11؛ فيما يطمح المخطط الوطني لمحاربة كوفيد-19 إلى تخفيض هذا المعدل إلى أقل من 1.

وكما أشارت هسبريس في مقال سابق، فإن المغرب يحتل المرتبة الـ38 عالمياً من حيث عدد إصابات كورونا بزيادة 8 مراكز؛ بينما يتموقع في 44 عالميا من حيث عدد الوفيات بزيادة مركزين، و32 عالميا في عدد الكشوفات.

وعلى الصعيد الإفريقي، فلم يتغير مركز المغرب، إذ يحتل المركز الثالث في عدد الإصابات والرابع في الوفيات ثم الثاني في الكشوفات الطبية.