مبادرة أممية تدعم جهود المغرب أمام "كورونا"

مبادرة أممية تدعم جهود المغرب أمام "كورونا"

أطلق برنامج الأمم المتحدة الإنمائي مبادرة مشاركة مجتمعية كجزء من دعم الأمم المتحدة في المغرب للجهود الوطنية لإدارة جائحة فيروس كورونا المستجد.

وحسب تقرير نشره موقع الأمم المتحدة فإن المبادرة تحمل اسم "AKID2030-Covid-19"؛ وتجمع هذه العبارة بين Akid وتعني "أكيد" باللغة العربية و2030، في إشارة إلى أهداف التنمية المستدامة 2030، وCOVID-19 في إشارة إلى جائحة كوفيد-19.

وشارك في المبادرة مشاهير وفنانون وأطباء وملحون وممثلون وأكاديميون مغاربة، من خلال مقاطع "فيديو" على "يوتيوب" و"فيسبوك"، بهدف "إنعاش القلوب ورفع الروح المعنوية في هذه الأوقات الصعبة من الإغلاق المفروض بسبب الجائحة".

وذكر المصدر أن المبادرة "عرفت أيضاً مشاركة بعض موظفي الأمم المتحدة الذين عملوا سابقاً في المغرب واختاروا البقاء هنا، كما انضم بعضهم من نيبال أو إفريقيا الوسطى، والبعض الآخر من الأجانب الذين وقعوا في حب المغرب وشعبه واختاروا البقاء فيه".

وأشارت الأمم المتحدة إلى أن "الفكرة وراء هذه المبادرة هي إيصال رسالة قوية من التصميم والثقة والأمل؛ رسالة بسيطة وواضحة على هذا النحو: الحفاظ على وعد أهداف التنمية المستدامة هو الجواب الصحيح لكوفيد-19، لأن الجائحة كشفت بوضوح الثغرات الخطيرة والعيوب عندما يخرج العالم عن مسار الاستدامة".

وتهدف مبادرة "AKID2030-Covid-19" إلى مشاركة الممارسات الجيدة والدروس المستفادة وتوفير مساحة للحوار والتبادل بين المواطنين والمبتكرين. وهناك سعي من طرف المنظمة الأممية إلى تقاسم التجربة المغربية وإلهام التعاون في ما بين دول الجنوب.

وفي نظر برنامج الأمم المتحدة الإنمائي فإن "غرس الأمل والثقة أمر أساسي لمساعدة الناس على التأقلم مع الجائحة، خصوصاً في هذه الأوقات من الحجر والتوتر وعدم اليقين بهدف معالجة التحديات النفسية والعقلية الناتجة عن الإغلاق".

وختمت الأمم المتحدة تقريرها حول المبادرة بالقول: "تجلب كل أزمة فرصاً، وقد كشفت الأزمة الحالية نقاط الضعف القصوى لمجتمعاتنا "المعولمة". لا حاجة للتأكيد على أنه إذا واصلنا العمل كالمعتاد فستكون التكلفة بالتأكيد أعلى بكثير من كوفيد-19، والحل هو الوفاء بوعد أهداف التنمية المستدامة".