المغرب يسمح برحلات جوية استثنائية لنقل كنديين عالقين بالمملكة

المغرب يسمح برحلات جوية استثنائية لنقل كنديين عالقين بالمملكة

رغم قرار الرباط إنهاء الإجراء الخاص الذي تم وضعه في الأيام الأخيرة كجزء من عملية تسهيل عودة السياح الأجانب إلى بلدانهم، حصلت الحكومة الكندية على موافقة من قبل السلطات المغربية من أجل إجلاء بقية الكنديين الموجودين بالتراب الوطني.

ووفق ما أعلن عنه الوزير الأول الكندي، جوستان ترودو، فقد وافقت عدد من الدول، من بينها المغرب، على تنظيم رحلات جوية بهدف إعادة المواطنين الكنديين العالقين بها.

وأعلن رئيس الوزراء الكندي، الاثنين، أن حكومته تعمل مع "طيران كندا" لتنظيم ثلاث رحلات إلى البيرو هذا الأسبوع، ورحلتين إلى المغرب، وأخرى إلى إسبانيا.

وكانت السلطات الكندية أجْلت أكثر من 400 كندي عالق في المغرب جواً، ومن المقرر تنظيم رحلة أخرى في وقت لاحق من هذا الأسبوع، حسب مصادر كندية رسمية.

وأفاد المتحدث باسم الشؤون العالمية في كندا بأن أكثر من 28 ألف كندي سجلوا حتى الآن في الدول المقرر أن يتم فيها تنظيم الرحلات، من بينهم 5265 في المغرب.

وكانت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج أعلنت في بلاغ لها، الأحد، أنه قد تم إقرار إنهاء الإجراء الخاص الذي تم وضعه في الأيام الأخيرة كجزء من عملية تسهيل عودة السياح الأجانب إلى بلدانهم ظهر اليوم ذاته (بتوقيت غرينيتش+1).

وذكر البلاغ أن هذا الإجراء الخاص كان قد تم وضعه عقب القرار الذي اتخذته المملكة المغربية القاضي بتعليق جميع رحلات الركاب الدولية من وإلى أراضيها حتى إشعار آخر.

لكن يبدو أن اتفاقاً جديداً جرى بين الحكومتين الكندية والمغربية من أجل تنظيم رحلات أخرى لإجلاء المواطنين الكنديين العالقين بالمملكة، خصوصا في ظل تفشي فيروس "كورونا" المستجد في المغرب.

الحكومة الكندية أعلنت سابقا أنها تلقت الآلاف من الطلبات من أجل العودة إلى كندا، خصوصا بعد أن دعت الحكومة الفدرالية كل الكنديين الموجودين في الخارج إلى الرجوع إلى أرض الوطن والخضوع للحجر الصحي.

وقامت شركة "إير كندا"، السبت الماضي، بتأمين رحلة جوية خاصة، من أجل تمكين مواطنيها الموجودين بالمغرب من العودة إلى بلادهم.

وقال كالان روفينسكو، مدير الشركة، إن "الجميع يعرف طبيعة المرحلة التي يعيشها المواطنون الكنديون الذين ما زالوا في الوقت الراهن خارج بلادهم ويرغبون في العودة إليها".

وأضاف قائلا: "فريقنا يعمل بالليل والنهار، بتنسيق مع الحكومة الكندية، من أجل إعادة أكبر عدد من الكنديين إلى وطنهم"، مشيرا إلى أن طائرة، تبلغ طاقتها الاستيعابية 450 مقعدا، ستؤمن رحلة من الدار البيضاء إلى كندا.