جمعية تطلب التحقيق في "صرف الدعم" بالبيضاء

جمعية تطلب التحقيق في "صرف الدعم" بالبيضاء

طالب مجموعة من النشطاء الجمعويين بضرورة فتح تحقيق حول طرق صرف الدعم الموجه للجمعيات من طرف مسؤولي جماعة الدار البيضاء والمقاطعات التابعة لها المسيرة من طرف حزب العدالة والتنمية.

وقال حسن سلاهمي، رئيس جمعية الألفة للتضامن وفرع منظمة كشاف جوال بالحي الحسني، إن هناك مجموعة من الاختلالات التي تطبع طريقة صرف الدعم المالي والعيني.

وأوضح الناشط الجمعوي ذاته، في تصريح لهسبريس، أن جميع المهتمين بالشأن الجمعوي بمدينة الدار البيضاء، وخاصة بمنطقة الحي الحسني، لاحظوا أن معظم الجمعيات التي تتلقى دعما ماليا أو عينيا هي تلك الجمعيات التي تتماهى مع إيديولوجية الحزب المسير للمقاطعة، أو التابعة لحلفائه السياسيين.

وأضاف سلاهمي قائلا: "يسهر مسؤولو المقاطعة التابعون لحزب القنديل (العدالة والتنمية)، على تسهيل عملية الولوج إلى الدعم لهيئات المجتمع المدني المقربة من الببجيدي بمنطقة الحي الحسني بشكل خاص، ومدينة الدار البيضاء بشكل عام".

وأورد رئيس جمعية الألفة للتضامن: "يبدو أن الولاءات الإيديولوجية والسياسية هي المتحكم الرئيسي في عملية منح الدعم، إلى درجة أن طلبات تبليط أرصفة أزقة الأحياء تتم الاستجابة إليها بسرعة عندما يتعلق الأمر بطلبات تتقدم بها الجمعيات الموالية للمجلس، فيما يتم حفظها عندما يتعلق الموضوع بطلبات تتقدم بها جمعيات مستقلة تشتغل بإمكانياتها الذاتية".

واعتبر المتحدث أن "فتح تحقيق من طرف سلطة الوصاية أضحى أمرا ملحا ومستعجلا من أجل وقف هذا العبث الذي يضرب روح العمل الجمعوي في الصميم، بسبب فرض حسابات سياسية ضيقة لتحديد الجمعيات المستفيدة من الدعم العمومي من عدمه".