ائتلاف يطلب الترخيص بزيارة المعتقل ربيع الأبلق

ائتلاف يطلب الترخيص بزيارة المعتقل ربيع الأبلق

استقبلَت المندوبية العامّة لإدارة السجون "رسالة مستعجلة جدا" أرسلها "الائتلاف الديمقراطي من أجل إطلاق سراح المعتقَلين السّياسيين وفكّ الحصار عن الرّيف"، إلى محمد صالح التامك، المندوب العام لإدارة السجون، تطلب ترخيصا بزيارة المعتقل ربيع الأبلق، في سجن طنجة.

وطالبت المراسلة التامك بـ"التدخل لدى الإدارة المحلية للسّجون بطنجة، من أجل السماح لممثّلي الائتلاف بزيارة، مع تحديد تاريخها، وتوقيتها، في أقرب وقت ممكن"، إلى ربيع الأبلق الذي اعتُقل في ملفّ "حرَاك الريف".

وتحدّث الائتلاف عن "الوضعية الحرجة لمعتقل الرأي ربيع الأبلق، المحكوم بخمس سنوات، والموجود بالسجن المدني بطنجة، والذي يخوض إضرابا عن الطعام منذ فاتح شتنبر من العام الجاري 2019".

ويضمّ الائتلاف مجموعة من الجمعيات، والمنظّمات، والأحزاب المغربية، من بينها: الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، وجمعية أطاك المغرب، والحزب الاشتراكي الموحّد، وحزب النهج الديمقراطي، وشبيبَته، ومنتدى حقوق الإنسان لشمال المغرب، وحزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، ومنتدى الحداثة والديمقراطية، واتحاد العمل النسائي، وحزب المؤتمر الاتحادي، ولجنة الحسيمة للدفاع والمطالبة بإطلاق سراح معتقلي حراك الريف والمعتقلين السياسيين، والمنتدى المغربي من أجل الحقيقة والإنصاف...".

وسبق أن وجّهت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان رسالة مفتوحة إلى وزير الدولة المكلَّف بحقوق الإنسان والمجتمع المدني، ووزير العدل، ورئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان، والمندوب الوزاري لحقوق الإنسان، والمندوب العامّ لإدارة السّجون، متمّ الأسبوع الماضي، طالبت فيها بـ"التدخّل العاجل لإنقاذ حياة المعتقَل السياسي ربيع الأبلق، المضرب عن الطّعام منذ أكثر من أربعين يوما".

وسجّلت الجمعية في هذه الرّسالة المفتوحة متابعتها "ببالغ القلق، والانشغال، الإضراب المفتوحَ عن الطّعام الذي يخوضُه المعتقَل السياسي ربيع الأبلق…احتجاجا على اعتقالِه التّعسّفي وعلى أوضاعِه المُزرية بالسّجن، وللمطالبَة بالإفراج عنه".

وشدّدت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان على أنّه "نظرا للوضع الصّحي للمعتقَل، الذي خاض منذ اعتقاله أكثر من مائتين وثمانين يوما من الإضراب عن الطّعام، امتنع في بعضها عن تناول الماء والسُّكّر؛ تكون حالة ربيع الأبلق قد دخلت منطقة الخَطَر".

ونبّه المكتب المركزي للجمعية الجهات التي راسَلَها إلى "المخاطر المحدقة بوضعية المعتقَل السّياسي ربيع الأبلق"، داعيا إلى "التدخّل العاجِل لمعالجة هذه الوضعية؛ درءا لتكرار حدوث مآسي الماضي، واحتراما لأقدَس الحقوق، وأولاها؛ الحقّ في الحياة، والسلامة البدنية، والأمان الشّخصي...".