العدسات اللاصقة تدفع نظاراتيين مغاربة إلى الاستعانة بخبرة أمريكية

العدسات اللاصقة تدفع نظاراتيين مغاربة إلى الاستعانة بخبرة أمريكية

موعد علمي مشترك تلمّس فيه المبصاريون المغاربة طريق خبراء أمريكيين من أجل استعمال أمثل للعدسات اللاصقة، وذلك بعد أن استضافت الجمعية المهنية الوطنية للنظاراتيين المغاربة مبصاريين من بلاد العم سام بغية التداول في تقنيات تكييف واستخدام العدسات اللاصقة الصلبة واللينة.

اللقاء الذي نظم مساء الأربعاء بالعاصمة الرباط، تحت شعار "عدسات لاصقة لرؤية جديدة"، حضره العديد من النظاراتيين المغاربة، واستمعوا لمحاضرات وأوراش تطبيقية أطرها خبراء أمريكيون، استعملت فيها تقنيات حديثة وأجهزة متطورة فائقة الدقة في المجال، ونالت استحسان الجميع بشكل لافت.

وقال هشام الشركي، رئيس الجمعية المهنية الوطنية للنظاراتيين المغاربة، إن "هذا اليوم العلمي هو انطلاقة جديدة لأيام علمية افتقدها المغرب لمدة طويلة"، مشيرا إلى أن "التركيز على التجارب الأجنبية سيمكن من النهوض والرفع من مستوى مجال البصريات بالمغرب، ومواكبة آخر التطورات على غرار الدول الأجنبية".

وأضاف الشركي، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن "مثل هذه اللقاءات من شأنها توفير خدمات في المستوى للمواطن المغربي"، مسجلا أن "هذا اليوم العلمي هو مجهود جماعي لجميع أعضاء الجمعية وعدد من المتدخلين في القطاع الراغبين في الاستماع لعدد من التجارب الدولية للوصول إلى الجودة العالية، وخدمة صحة أعين المغاربة".

وأوضح المتحدث أن "هذه المبادرة تأتي من أجل استدامة التكوين المستمر، ومن شأن ذلك الرفع الدائم من مردودية المهنيين"، مشددا على أن "الجمعية فتحت موضوع القانون المؤطر لمهنة النظاراتيين للنقاش، ولمست فيه جوانب إيجابية وأخرى سلبية، ومن المرتقب أن تتداول فيه بشكل أكثر استفاضة مستقبلا".

إليز كريمر، دكتورة أمريكية في علم البصريات مؤطرة ورشة، قالت إن "لقاء اليوم يندرج ضمن زيارة مبرمجة للجمعية وللنظاراتيين المغاربة من أجل تلقينهم التكنولوجيات الحديثة المعتمدة في الولايات المتحدة الأمريكية، التي نتمنى أن تكون متاحة أيضا في المغرب، وفي كافة بلدان شمال إفريقيا والشرق الأوسط مستقبلا".

وأضافت المتحدثة، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن "تكنولوجيا العدسات ستساعد كثيرا من يعانون من نقص في البصر، وستساهم أيضا في تحسين المهنة بالمغرب، خصوصا إذا طبقت التوصيات داخل عيادات النظاراتيين".