جمعية "مغرب شباب" تحتفي بمتطوعات بلجيكيات

جمعية "مغرب شباب" تحتفي بمتطوعات بلجيكيات

على إثر الهجوم الذي تعرضت له الشابات البلجيكيات، اللائي كن إلى جانب شبان بلجيكيين ونشطاء جمعويين مغاربة من إقليم تارودانت بصدد إصلاح مسلك طرقي وهن يرتدين لباسا كان موضوع عدة نعوت متفاوتة، بين مستنكر له ومدافع عنه، نظمت جمعية مغرب شباب "ماروك جون" حفل استقبال على شرفهن.

المبادرة التي أطلقتها جمعية مغرب شباب، في إطار عمل مشترك مع عدد من جمعيات المجتمع المدني، تحت شعار "موروكو الغد"، سطرت لها عدة أهداف، منها "اكتشاف حقيقة المغرب المضياف، مغرب التاريخ والثقافة التي تحث على تقدير الغير واحترامه؛ باعتباره مشاركا في الانتماء الإنساني"، يقول حميد مسافي، نائب الكاتب العام لجمعية مغرب شباب.

وزاد الناشط الجمعوي قائلا:" اليوم الأول خصص لاكتشاف مدينة مراكش ومتاحفها ومآثرها التاريخية التي تشهد على التعايش وقيم احترام الضيف، وفي اليوم الثاني شاركنا ضيوفنا وجبة كسكس، عنوانها الصداقة والأخوة".

"وتسعى هذه المبادرة إلى بعث رسالة مفادها أن المغرب والمغاربة أكبر من تصريحات أو تعاليق فيسبوكية معزولة لأشخاص لا يمثلون إلا أنفسهم"، يضيف مسافي، مشيرا إلى أن الزيارة عرفت تبادلا ثقافيا وحضاريا كبيرا انعكس من خلال تعبير البلجيكيين عن بالغ سعادتهم بزيارة المغرب.

وقد استهدفت هذه المبادرة الترويج لصورة مشرقة للمغرب ولشبابه، وتاريخه، وشعبه المنفتح على التعدد الثقافي، من أجل محو كل صورة سيئة أو سوداء عنه خطتها أيادٍ وعقولٌ مريضة لا تحب التعاون مع الغير من أجل خير الإنسانية.