عمليات جراحية لفائدة الأطفال المعوزين بالبيضاء

عمليات جراحية لفائدة الأطفال المعوزين بالبيضاء

حلّ أنس الدكالي، وزير الصحة، مرفوقا بعبد الله بن سعد الغريري، سفير المملكة العربية السعودية بالرباط، اليوم الجمعة، بالمستشفى الجامعي ابن رشد بالدار البيضاء، حيث يجري مركز الملك سلمان للإغاثة عمليات جراحية للقلب المفتوح والقسطرة لفائدة الأطفال المغاربة.

وقام الوفد، خلال هذه الزيارة، بتقديم بعض الهدايا لفائدة هؤلاء الأطفال الذين خضعوا لعمليات جراحية بدءا من السبت الماضي، مؤكدين رغبتهم في تعزيز التعاون المغربي السعودي من خلال مركز الملك سلمان، لمساعدة المحتاجين والمعوزين لإجراء عمليات جراحية تتطلب مبالغ باهظة في القطاع الخاص.

وأعرب الوزير أنس الدكالي، خلال هذه الزيارة، عن رغبته في توطيد العلاقة مع هذا المركز، بالنظر إلى ما يسديه من خدمات في الجانب الصحي تعود بالنفع على الأسر المعوزة التي يعاني أطفالها من أمراض على مستوى القلب.

من جهته، أكد ممثل الوفد الطبي لسعودي، في تصريحه لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن زيارة السفير والوزير شكلت دفعة للفريق الطبي من أجل العمل أكثر، مضيفا أن وزير الصحة المغربي أعرب عن دعمه المعنوي والمادي للحملة.

ولفت عبد الرؤوف الصعيدي، استشاري جراحة قلب الأطفال بالسعودية، إلى أن الوزير شدد على وجوب تعزيز التعاون في هذا المجال حتى يتمكن عدد أكبر من الأطفال الذين يوجدون في حالة عوز على إجراء هده العمليات المكلفة ماديا لأسرهم.

وبخصوص حصيلة مركز الملك سلمان للإغاثة، خلال هذا الأسبوع، أكد الطبيب السعودي المشرف على العمليات أن الفريق الطبي أجرى، إلى حدود اليوم الجمعة، 25 عملية قلب مفتوح، متوقعا أن يصل العدد إلى 29 في الغد السبت.

أما بخصوص عمليات القسطرة، فقد أوضح المتحدث ذاته أنه جرت برمجة عشر عمليات ليوم الجمعة، ليكون بذلك العدد الإجمالي المتوقع مع نهاية الأسبوع هو 60 عملية.

وكان قد جرى، صباح السبت الماضي بالمركز الاستشفائي الجامعي ابن رشد، إعطاء انطلاقة عمليات جراحية للقلب المفتوح والقسطرة، يشرف عليها مركز الملك سلمان للإغاثة، والتي سيستفيد منها العشرات من الأطفال المغاربة.

ويشرف على هذه العمليات، التي تعرف استفادة عدد من الأطفال خصوصا من الأسر المعوزة التي لا تتوفر على إمكانات مادية لمعالجة أبنائها، طاقم طبي سعودي، يقوده عبد الرؤوف الصعيدي، استشاري جراحة قلب الأطفال بالمملكة العربية السعودية.