نشطاء يطالبون حكومة العثماني بمحاربة التسوّل‎

نشطاء يطالبون حكومة العثماني بمحاربة التسوّل‎

أطلقت الجمعية الوطنية لحماية الطفولة حملة على الصعيد الوطني من أجل الضغط على السلطات الحكومية في اتجاه محاربة ظاهرة التسول، التي باتت تغزو مختلف شوارع وأحياء المدن المغربية، مشددة على ضرورة تضافر جهود الحكومة والشعب بغية محاربة "محترفي النصب" بدعوى الحاجة.

هذا وانتشر "هاشتاغ" في مواقع التواصل الاجتماعي، خلال الفترة الأخيرة، يدعو المواطنين إلى عدم التجاوب مع "الأشخاص الذين يتفنّنون في النصب"، موردا: "لا صدقة لمحترفي التسوّل مهما ألّحوا..نعم للصدقة لليتيم".

في سياق متصل، دعت بسيمة الحقاوي، وزيرة الأسرة والتضامن والمساواة والتنمية الاجتماعية، المغاربة إلى المساهمة في البرنامج الوطني للحد من مد اليد؛ وذلك ردا على تنامي ظاهرة التسول في المدن المغربية واستغلال الأطفال الرضع.

وأوضحت الحقاوي، في جلسة برلمانية سابقة، أن الدولة وضعت ضمن القانون الجنائي مقتضيات تعاقب على ممارسة التسول في الشارع العام من شهر إلى ستة أشهر، وسنة بالنسبة لمستغلي الأطفال في هذه الظاهرة؛ لكنها أكدت أن القانون وحده لا يكفي للقضاء على التسول في شوارع ومدن البلاد.