زيارة "بنسودا" تعزز التعاون بين المغرب والمحكمة الجنائية الدولية

زيارة "بنسودا" تعزز التعاون بين المغرب والمحكمة الجنائية الدولية

استقبل محمد أوجار، وزير العدل، فاتو بنسودا، المدعية العامة للمحكمة الجنائية الدولية، الثلاثاء، بمقرِّ وزارة العدل بالعاصمة الرباط.

وعبَّرت المدعية العامة للمحكمة الجنائية الدولية عن سرورها باستقبال وزير العدل لها، في سياق زيارتها للمغرب، وأضافت أنها ممتنّة لتبادلها معه كلاما مفيدا حول التعاون بين المغرب والمحكمة الجنائية الدولية.

وذكّرت المدعية العامة للمحكمة الجنائية بأن المغرب ليس دولة طرفا في نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية، وليس طرفا في المحكمة الجنائية الدولية، قبل أن تضيف أنه رغم ذلك بلد يدعم ويتعاون كثيرا.

وجدّدت بنسودا التعبير عن سرورها لتمَكُّنِها من أن تحظى بهذا الوقت مع وزير العدل للتحدّث عن مجموعة من المواضيع ذات الاهتمام المشترك بين المغرب والمحكمة الجنائية الدولية.

بدوره، قال وزير العدل إن هذا الاجتماع "كان فرصة للنقاش مع ضيفَة المغرب الكبيرة، المدّعِية العامة للمحكمة الجنائية الدولية، حول سبل الارتقاء بالتعاون الثنائي بين هذه الهيئة القضائية الدولية والمملكة المغربية".

ووضّح أوجار أنه وَضَع المدّعِية العامة للمحكمة الجنائية الدولية "في صورة المجهودات التي يبذلها المغرب في مجال العدالة الجنائية الدولية".

وأضاف أن "من جميل الصّدف" أنه، بمناسبة مناقشة مشروع القانون الجنائي الجديد والتعديلات التي أُدخِلَت عليه، كان أمام لجنة العدل والتشريع وحقوق الإنسان بمجلس النواب، صباح الثلاثاء، بصدد مناقشة كل ما تضمّنته معاهدة روما، خاصّة فيما يتعلّق بـ"جرائم الإبادة الجماعية، وجرائم الحرب، وكل المقتضيات المتعلّقة بإنهاء الإفلات من العقاب في هذه الجرائم الخطيرة والماسّة بالكرامة البشرية، والتي تخرق كل حقوق الإنسان".

وذكر أوجار أن تجاوب اللجنة مع هذا النقاش "كان تجاوبا إيجابيا، خاصة في هذه المرحلة التي تتزايد فيها الحروب والأزمات والاقتِتَالات، والتي يبدو، معها، من الضروري أن تتسلَّحَ كلُّ التشريعاتِ بتجريمِ الجرائمِ الجديدة، خاصة تلك التي جاءت معاهدة روما من أجل القضاء عليها؛ فيما يتعلّق بالإبادة الجماعية، وكل ما يَخُصُّ الجرائم البشعة المرتكبة أثناء الحروب".