اليوم الأول من امتحانات الباكالوريا بسلا .. غش قليل وتفاؤل كثير

اليوم الأول من امتحانات الباكالوريا بسلا .. غش قليل وتفاؤل كثير

انطلقت صباح اليوم الثلاثاء امتحانات الباكلوريا التي سيجتازها التلاميذ على مدار أربعة أيام بثانويات المملكة. هسبريس زارت الثانويتين التأهيليتين محمد جمال الدرة وصلاح الدين الأيوبي بسلا، حيث رصدت الأجواء العامة التي مرت فيها الامتحانات.

مروة وعبد الله، تلميذان اجتازا الامتحان هذا الصباح، صرحا والارتياح باد على وجهيهما بأن الاختبار الأول مر في أجواء جيدة، وكان في المتناول.."الدروس التي امتحنا فيها غالبا هي دروس الدورة الأولى، خاصة والكل يعلم الأجواء التي مرت فيها الدراسة خلال الدورة الثانية"، يقول عبد الله، في إشارة إلى الانقطاع الذي عرفته الدراسة في فترة إضراب "الأساتذة المتعاقدين".

"مر امتحان اللغة العربية بشكل جيد، كان في المتناول، والحراسة كانت مشددة"، تورد بشرى، التلميذة بثانوية صلاح الدين الأيوبي التأهيلية، شعبة الآداب.

من جانبها كشفت إدارة المؤسستين أن الامتحان انطلق في أجواء عادية، إذ صرح مدير الثانوية التأهيلية محمد جمال الدرة، محمد كوبريت، بأن الامتحان الوطني انطلق في جو تربوي متميز، موردا: "التلاميذ مستعدون لاجتياز الامتحان، والطاقم المشرف على المراقبة يقوم بمهامه في جو سليم، خال من التشنجات والاستفزازات".

عبد الله عبيدي، مدير الثانوية التأهيلية صلاح الدين الأيوبي، أبدى بدوره رضاه عن المستوى الجيد الذي مر فيه صباح اليوم الأول من امتحانات الباكلوريا، عدا حالة واحدة من الغش تم رصدها، إذ تم ضبط تلميذ وفي حوزته هاتف نقال، واتخذت في حقه الإجراءات اللازمة، ومنع من إكمال الامتحانات.

ومن الصور التي لا يمكن إغفالها صورة الآباء والأمهات الذين رافقوا أبناءهم في اليوم الأول من الامتحانات، والذين عبروا في حديثهم للجريدة عن قلقهم الذي يفوق قلق أبنائهم الممتحنين، وأبدوا استعدادهم لمرافقتهم طيلة فترة اجتياز الامتحانات، خاصة أن مستقبلهم التكويني والمهني يحدد انطلاقا من النقطة التي سيحصلون عليها في الباكلوريا، حسب إحدى الأمهات.

تجدر الإشارة إلى أن من الظواهر التي تكاثفت جهود محاربتها هذه السنة في امتحانات الباكلوريا ظاهرة الغش التي استفحلت خلال السنوات الأخيرة بشكل مقلق، وأضحت معها مصداقية الشهادات المدرسية المحصلة تمس بصورة سيئة؛ وللحد منها وضعت الوزارة المكلفة بالتعليم إجراءات تأديبية صارمة تصل حد العقوبات الحبسية.

*صحافية متدربة