مسؤول تعليمي يشيد بأجواء امتحانات "الباك" وتدابير محاربة الغش

مسؤول تعليمي يشيد بأجواء امتحانات "الباك" وتدابير محاربة الغش

توقع محمد أضرضور، مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الرباط سلا زمور زعير، أن تمر امتحانات الباكالوريا في أجواء جيدة، مؤكدا أن الوزارة استعدت لها بشكل جيد وأنه تم اتخاذ إجراءات استباقية لمواجهة ظاهرة الغش.

أضرضور قال، ضمن تصريح لهسبريس، إن "أجواء الباكالوريا مرت في شقها الجهوي بشكل عادي، سواء من حيث التحضير والإعداد الذي ينطلق منذ بداية السنة عن طريق إيداع الترشيحات واتخاذ الإجراءات اللازمة ووضع الأسئلة".

وعدد المسؤول المستجدات التي طرأت خلال السنة التعليمية الحالية قائلا إنه تم "إيلاء الاهتمام للأطفال في وضعية إعاقة بالخصوص وأبناء المهاجرين العائدين للمغرب، الذين عملنا على تكييف الأسئلة الخاصة بهم ولغة الإجابة مع العمل على التنظيم فيما يهم المؤسسات السجنية".

وأكد أضرضور أنه تم العمل على تطبيق "استعدادات ستمكن من أن تمر الامتحانات على أحسن ما يرام"، مواصلا: "ونتمنى أن تكون النتائج في مستوى جيد".

ويتابع المتحدث: "شرعنا في التكييف منذ سنوات، لكن سنة عن أخرى يتم العمل بشكل أكثر، فمثلا هناك بعض الأطفال في وضعية إعاقة لم يكن ذووهم ينتبهون إلى هذا الأمر، في حين بدأ الاهتمام بهم يزداد يوما عن يوم. كما أن العائلات باتت تعرض أبناءها على اللجان المتخصصة ليتخذوا قرار بتكييف الامتحانات".

وأشار أضرضور إلى أنه تم تنظيم حملات استباقية لظاهرة الغش من طرف الأمن، مع التركيز بشكل كبير على بعض الأسواق التي يتم فيها الترويج لوسائل الغش، "وهي وسائل تتطور سنة عن سنة"، مواصلا: "هذه الضربات الاستباقية مكنتنا من أن نكون في مأمن".

وأكد المتحدث أن نسب الغش تتراجع سنة عن أخرى، مشيرا إلى أنه في الامتحانات الجهوية من أصل حوالي 40 ألف مترشح على مستوى جهة الرباط لم يتجاوز عدد حالات الغش المائة، قائلا إن الأمر يتعلق "بنسبة عادية ومتحكم فيها، وأغلبها يتعلق بمحاولات فقط"، متابعا: "النظام التعليمي المغربي هو في مأمن كبير مقارنة مع بعض الأنظمة العربية التي ترتفع فيها نسب الغش".