سفارة الإمارات تمد جسورا إنسانية بحملة إفطار الصائم في المغرب

سفارة الإمارات تمد جسورا إنسانية بحملة إفطار الصائم في المغرب

أعطى سعيد مهير الكتبي، القائم بالأعمال بالإنابة لسفارة دولة الإمارات العربية المتحدة، اليوم الاثنين، انطلاقة حملة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبو ظبي، لإفطار الصائم للعام 2019، بمقر سفارة الإمارات العربية المتحدة بالرباط.

وبلغت حملة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان لإفطار الصائم بالمغرب سنتها الثالثة عشرة، إذ انطلقت الحملة سنة 2006، وتُنظم منذ ذاك الحين في مطلع رمضان من كل سنة، في مختلف ربوع المغرب، بتنسيق مع السلطات المغربية المختصة.

وتعكس حملة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان لإفطار الصائم العلاقات التاريخية والأخوية التي تجمع بين دولة الإمارات العربية المتحدة والمغرب، كما أنها أضحت "عنوان للثقة والأخوّة والمودة بين الشعبين المغربي والإماراتي"، كما قال سعيد مهير الكعبي.

وأشار الكتبي إلى أن الهدف من حملة الشيخ محمد بن زايد لإفطار الصائم هو تخفيف المعاناة عن الأسر المتعففة في مختلف أنحاء المغرب ومد يد العون لها، عبر إمدادها بمعونة غذائية تتكلف بتوزيعها حوالي 150 جمعية.

وبلغ إجمالي المستفيدين من حملة الشيخ محمد بن زايد لإفطار الصائم 65 ألف أسرة، في مختلف مناطق المغرب؛ فيما بلغت القيمة المالية للمساعدات الغذائية الموزعة على الأسر المحتاجة منذ إطلاق الحملة، 26 مليون دولار، بمعدل مليوني دولار كل سنة.

ويجري تنفيذ حملة الشيخ محمد بن زايد لإفطار الصائم في المغرب هذه السنة، تحت إشراف سفارة دولة الإمارات العربية المتحدة لدى المملكة، وبتنسيق مع السلطات المغربية المختصة، على ثلاث مراحل: همّت المرحلتان الأولى والثانية الجهة الشرقية، ثم جهة الرباط-سلا-القنيطرة- واليوم شملت الحملة المناطق الوسطى والجنوبية.

وقال سعيد مهير الكتبي، القائم بالأعمال بالإنابة لسفارة دولة الإمارات العربية المتحدة بالمغرب، إن الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، الراعي لحملة إفطار الصائم، يريد من خلال هذه الحملة "أن يعزز جسر التواصل الإنساني بين بلدينا الشقيقين".

وأضاف أن هذه المبادرة الإنسانية تأتي هذا العام تزامنا مع احتفال الإمارات العربية المتحدة بـ"عام التسامح 2019"، في إطار المبادرة التي أطلقها الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات، لتكون عنوانا للتواصل والتعايش والتسامح بما يدعم روح التضامن العربي والإسلامي".

ويسّرت السفارة الإماراتية بالمغرب هذه السنة عملية إيصال المعونات الغذائية إلى الجمعيات التي تتولى توزيعها على الأسر المحتاجة، بتقريبها بتوفيرها في جميع المناطق، بعدما كانت الجمعيات في السابق تجلبها من الرباط.

وعبّر سعيد الخمسي، رئيس جمعية المحبة والإخلاص لمساعدة التلاميذ اليتامى بتطوان، عن ارتياحه لتيسير عملية الحصول على المعونات قائلا "هذه السنة سنحصل عليها من مدينة طنجة، ولن نضطر إلى القدوم إلى الرباط".

وتتضمن المواد الموزعة على الأسر المستفيدة من حملة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، الدقيق والسكر والزيت والأرز والشاي والكسكس والطماطم والعدس والحمص والشعرية والتمر.

وقال سعيد الخمسي إن هذه المساعدات "تُدخل البهجة والفرحة على الأسر المعوزة، خاصة ونحن في شهر رمضان الكريم، الذي يحث على التعاون والتضامن والتآزر ومدّ يد العون".