وكالة التنمية توقع اتفاقية لإدماج الساكنة الهشة‎

وكالة التنمية توقع اتفاقية لإدماج الساكنة الهشة‎

وقعت مجموعة SoS فرنسا، ووكالة التنمية الاجتماعية، بباريس، اتفاقية شراكة على مدى ثلاث سنوات، تدخل في إطار برنامج القضاء على السكن غير اللائق، والذي يعتبر أحد التحديات الكبرى للإدماج في المجال الترابي.

ويكمن الرهان الأساسي للبرنامج، وفق بلاغ للوكالة، توصلت به هسبريس، في تمكين السكان من الولوج إلى سكن لائق، وتحسين شروط الإدماج السوسيو- اقتصادي، خاصة في الأحياء الجديدة.

وتم التوقيع على هذه الاتفاقية بحضور يسين حمزة، مدير وكالة التنمية الاجتماعية، وجون مارك بوريلو، رئيس مجلس إدارة مجموعة SOS، وفريديرك بايي، عضو مجلس الإدارة المسؤول عن العلاقات الدولية بالمجموعة.

وتأتي الاتفاقية، يورد البلاغ، مجسدة لمنهجية عمل مشتركة بين وكالة التنمية الاجتماعية ومجموعة SOS، تتمثل في تقليص الفقر، مواكبة الفئات الهشة، والتنمية الاجتماعية للأحياء الحضرية، وإدماج المهمشين في المدن الجديدة، وكذا تشغيل الشباب وتكوينهم المهني.

ولأجل ذلك، قررت مجموعة SOS ووكالة التنمية الاجتماعية أن تتعاونا لرفع تحديات إدماج الساكنة الهشة في الأحياء الجديدة، ووضع نموذج مستدام للإدماج المهني والابتكار الاجتماعي.

ويكمن الهدف من الاتفاقية، تؤكد الوكالة، في وضع آلية عمل يمكن استعمالها في ما بعد على مستوى واسع يشمل كافة المجال الترابي بالمغرب.

جدير بالذكر أن وكالة التنمية الاجتماعية فاعل اجتماعي رئيسي في مجال التنمية بالمغرب، حيث عملت منذ 20 سنة في عدة مجالات رئيسية، إضافة إلى مواكبة الفئات الهشة، والتنمية الاجتماعية للأحياء الحضرية، وتشغيل الشباب التكوين المهني.

أما بالنسبة لمجموعة SOS فتعتبر أول مقاولة اجتماعية أوربية، تتكون من 550 مؤسسة ومصلحة، ويعمل بها 18000 أجير، وتعمل منذ 35 سنة، واضعة النجاعة الاقتصادية في خدمة المصلحة العامة؛ كما أنها تجيب على التحديات الاجتماعية المعاصرة بتطوير وإيجاد حلول متجددة في مجالات اشتغالها الثمانية: الشباب، التشغيل، التضامن، الصحة، المسنين، الثقافة، التغيرات البيئية، والعمل الدولي؛ ويبلغ عدد المستفيدين من أعمالها 1.7 ملايين كل سنة.