مشاركة 300 ألف مغربي في "قرعة الهجرة الأمريكية" السنة الماضية

مشاركة 300 ألف مغربي في "قرعة الهجرة الأمريكية" السنة الماضية

كشفت إحصائيات جديدة لوزارة الخارجية الأميركية أن عدد المغاربة الذين شاركوا في برنامج تأشيرة التنوع للحصول على "البطاقة الخضراء" بلغ قرابة 300 ألف شخص، وهوعدد سجل تطوراً ملحوظاً في السنوات الثلاث الأخيرة.

وبحسب هذه المعطيات، فقد شارك 293.708 مغاربة، نساء ورجالا، في قرعة أميركا خلال السنة الماضية، مقابل 286.421 مترشحاً خلال 2017.

ويظهر تزايد إقبال المغاربة على المشاركة في هذه القرعة العالمية من خلال ملاحظة عدد المشاركين سنة 2016، الذين لم يتجاوزوا 201.964 مترشحاً، أي في ظرف سنتين زاد عدد المشاركين بحوالي 100 ألف شخص.

لكن العدد مرتفع قليلاً لدى الجارة الجزائر، حيث بلغ عدد الذين قدموا طلبات للحصول على تأشيرة التنوع التي تطلقها الحكومة الأميركية حوالي 342.857 سنة 2018، مقابل 252.733 سنة 2017، و204.433 مشاركاً خلال سنة 2016.

أما في تونس، فلم يتجاوز عدد المشاركين في القرعة 25,587 شخصا خلال السنة الماضية، مقابل 24,446 سنة 2017، و23,533 سنة 2016. وينخفض العدد لدى موريتانيا إلى حدود 7264 طلباً خلال السنة الماضية، مقابل 5111 سنة 2017 وحوالي 2980 سنة 2016.

ولا تقتصر المشاركة في القرعة السنوية الأميركية على الدول النامية، فالطلبات تأتي من مختلف دول العالم، حيث تقدم 70,000 شخص من فرنسا خلال السنة الماضية، و92.000 من ألمانيا، و12.000 من السويد.

وتصدر مواطنو غانا قائمة أكثر المشاركين في قرعة الـ"غرين كارد" بأكثر من 2.2 مليون مشاركة خلال السنة الماضية، تلتها أوزباكستان بـ2.1 مشاركة، وجاءت إيران في المرتبة الثالثة بـ1.6 طلب، فيما احتلت أوكرانيا المرتبة الرابعة بـ1.4 مشاركة.

وبحسب أرقام وزارة الخارجية الأميركية، فقد بلغ عدد المشاركات في قرعة الهجرة من مختلف دول العالم 23 مليونا في السنة الماضية، مقابل 19 مليونا خلال سنة 2017، و17.5 مليون مشاركة سنة 2016، لكن يتم اختيار حوالي 50 ألف شخص عبر العالم فقط. أما في المغرب، فيُحالف الحظ قرابة 1000 شخص سنوياً.

ومنذ سنوات أصبحت المشاركة في قرعة تأشيرة التنوع الأميركية تتم عبر موقع رقمي تابع لوزارة الخارجية، كما وضعت الحكومة الأميركية عدداً من الشروط للحصول على التأشيرة، على رأسها المؤهل العلمي الذي لا يجب أن يقل عن شهادة البكالوريا. ويخطط الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإدخال مزيد من التعديلات على نظام القرعة.

ويتمتع الحاصلون على "الغرين كارد" بكافة الحقوق المتوفرة لدى الأميركيين، باستثناء حق الاقتراع والترشح في الانتخابات؛ إذ يحق لهم العمل بشكل قانوني والاستفادة من خدمات الصحة والتعليم والتقاعد والضمان الاجتماعي، كما يمكنهم التقدم لاحقاً للحصول على الجنسية الأميركية.