"مالي" تساند "مثلي مراكش" في إجراءات طلب اللجوء إلى أوروبا

"مالي" تساند "مثلي مراكش" في إجراءات طلب اللجوء إلى أوروبا

تطورات مُتسارعة تعرفها قضية "مثلي مراكش"، الذي ظهر في صور ومقاطع فيديو ليلة رأس السنة الحالية بمدينة مراكش، حيث قرّر مغادرة المغرب بصفة نهائية بعدما تعذر عليه التعايش مع الصورة النمطية التي ترسخت لدى عموم المواطنين بخصوص هويته الجنسية.

وأفادت المعطيات، التي توصلت بها جريدة هسبريس الإلكترونية، أن "ش.ل" باشر طيلة الأسبوع الجاري إجراءات الحصول على جواز السفر البيومتري، الذي لم يكن يتوفر عليه قبل حدوث الواقعة، إذ قام بجمع مختلف الوثائق المطلوبة من قبل السلطات، ووضع طلبه للحصول على الجواز لدى المصالح المختصة.

وفي سياق متصل، علمت هسبريس أن "الحركة البديلة من أجل الحريات الفردية"، المعروفة اختصارا بـ "مالي"، دخلت على خط القضية، التي أسالت الكثير من المداد على مواقع التواصل الاجتماعي، من أجل مساعدة "مثلي مراكش" على تسهيل ترتيبات مغادرة البلاد في أقرب وقت، من خلال اتخاذ الخطوة الأولى المتمثلة في الحصول على جواز السفر.

وعن إجراءات مغادرة المملكة، قال "مثلي مراكش"، في تصريح أدلى به لجريدة هسبريس الإلكترونية، إنه لم يشرع بعد في وضع طلب اللجوء لدى الدول الأوروبية، مضيفا أنه يعكف حاليا على إعداد أوراق جواز السفر البيومتري الذي لم يكن يتوفر عليه.

وانتقد "ش. ل" الإشاعات التي تروج بخصوصه في مختلف وسائل التواصل الاجتماعي، وقال: "من أجل الحصول على موعد لدى إحدى السفارات يلزم التوفر على جواز السفر أولا"، مضيفا أن ابتسام لشكر، رئيسة حركة "مالِي"، اتصلت به ووعدته بتقديم يد العون إليه من أجل الحصول على اللجوء.

في المقابل، قال محمد المديمي، رئيس المركز الوطني لحقوق الإنسان بالمغرب، إن المعني "مُصرّ على طلب اللجوء إلى أي دولة أوروبية، بسبب الضرر النفسي الذي تسببت فيه الواقعة. وقد حاولت أن أقنعه بشتى الطرق، لكن، للأسف، اتخذ قراره بصفة نهائية".

وأضاف المديمي، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن "الجلسة الثانية من المرجح أن تنعقد خلال الأسبوع المقبل، بعدما سلّم "ش. ل" الوكيل العام لدى محكمة الاستئناف بمراكش صورة أحد عناصر الشرطة الذي اعتدى عليه، رفقة الشهادة الطبية التي تثبت الضرر النفسي الذي يعانيه (مدة 3 أشهر)، وسوف يتم استدعاء جميع المسؤولين الأمنيين المتورطين في الموضوع".