مطالبون بإلغاء الخدمة الإجبارية يحشدون لوقفة احتجاجية أمام البرلمان

مطالبون بإلغاء الخدمة الإجبارية يحشدون لوقفة احتجاجية أمام البرلمان

بعد مسلسل من تحركاته الافتراضية، قرر "التجمع المغربي ضد الخدمة العسكرية" الخروج في "وقفة احتجاجية وطنية يوم الأحد الذي يليه افتتاح أشغال البرلمان، وتنظيم وقفات بمختلف المدن المغربية بشكل موحد في الزمان والمكان، فضلا عن عقد ندوة صحافية حول الموقف الرافض لمشروع القانون، وإطلاع الرأي العام على آخر المستجدات والخطوات النضالية المقبلة في تاريخ سيحدد لاحقا".

وقال الرافضون للخدمة العسكرية الإجبارية في توصيات اللقاء الوطني الذي جرت أشغاله أمس الأحد، إن "التجمع سيشتغل على المرافعة مع الفاعلين السياسيين حول الصيغة التي أنزل بها مشروع القانون"، والدعوة إلى "فتح نقاش موسع حوله وتفادي تمريره بسرعة فائقة، لما يشكله ذلك من خطر على التمرين الديمقراطي في المغرب وعلى مكانة الأحزاب الاعتبارية".

وجدد المشاركون في الملتقى رفضهم "القاطع لما جاء في مشروع القانون 44.18 المتعلق بفرض الخدمة العسكرية، مناشدين الهيئات الحقوقية والشبيبة المساندة والدعم لهذه المبادرة، بالإضافة إلى تنظيم لقاءات مفتوحة مع الشباب والهيئات، والاشتغال وسط المؤسسات التعليمية والجامعية".

محمد المسير، أحد أعضاء التجمع المغربي ضد الخدمة العسكرية، قال إن "المجوعة تحتفظ بالعديد من الخطوات الأخرى، وستعلنها في الوقت المناسب"، مضيفا أن الندوة الصحافية المرتقبة "ستبسط حصيلة النقاشات والسجالات التي جرت داخل المجموعة، وستحسم في توقيت ومدن الوقفات".

وأبرز المسير، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن "الوقفات لن تتم بشكل عاد؛ إذ ستعرف استخدام أشكال تعبيرية متعددة وفريدة، مثل المسرح والموسيقى، وكلها رافضة للتجنيد الإجباري"، لافتا إلى أن الرافضين للخدمة العسكرية الإجبارية "مستعدون لخوض جميع الأشكال النضالية السلمية والديمقراطية من أجل إسماع صوتهم الرافض لمرور القانون".

وأردف المسير أن "الأعضاء كانت لهم أراء مختلفة ومتباينة، فمنهم من يرفض الخدمة الإجبارية بشكل قاطع، ومنهم آخرون يرفضون الطابع الإجباري للخدمة، ويطالبون بخدمة اختيارية يذهب فيها الشاب بمحض إرادته إلى التجنيد، فيما ذهب أعضاء إلى قبول الخدمة العسكرية بحكم اعتمادها من لدن كثير من الدول المتقدمة، لكن مع رفض الصيغة الفوقية التي جاءت بها".

وأكمل المتحدث أن "المجموعة انفتحت على مجموعة من الرابطات التشجيعية المعروفة بـالألتراس، تتقدمها رابطة مشجعي النادي القنيطري، حلالة بويز، التي أبدت بدورها استعدادها للانخراط في رفض الخدمة العسكرية".