تشييع جنازة أرملة الخطيب يجمع رجالات الدولة في مقبرة الشهداء

تشييع جنازة أرملة الخطيب يجمع رجالات الدولة في مقبرة الشهداء

جرى، عصر اليوم الثلاثاء، تشييع جثمان لالا مفتاحة بوجيبار، أرملة الراحل الدكتور عبد الكريم الخطيب، نحو مقبرة الشهداء بالرباط، في جنازة مهيبة، بعد أن كانت قد وافتها المنية صباح اليوم نفسه عن سن ناهز 85 سنة، إثر مرض لم ينفع معه علاج.

وقد شهدت مراسيم التشييع حضور كل من أحمد التوفيق، وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، ومحمد ياسين المنصوري، مدير المديرية العامة للدراسات والمستندات "لادجيد"، والجنرال دوكور دارمي حسني بنسليمان، القائد العام السابق لجهاز الدرك الملكي، والمستشار الملكي الطيب الفاسي الفهري، ونبيل بنعبد الله، الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، ونزار بركة، الأمين العام لحزب الاستقلال وعبد الإله بنكيران، رئيس الحكومة السابق، إضافة إلى أنس الدكالي، وزير الصحة، وعبد العزيز الرباح، وزير الطاقة والمعادن والتنمية المستدامة، وعدد من الشخصيات السياسية والعسكرية من مختلف المشارب والرتب.

وفي تعداده لمناقب الراحلة، قال عبد الإله بنكيران، رئيس الحكومة السابق، إن زوجة مؤسس حزب العدالة والتنمية "كانت تتمتع بشخصية قوية، وكانت سندا للدكتور الخطيب رحمه الله".

وأضاف الأمين العام السابق لـ"البيجيدي" أنه عند وفاة الخطيب "كنا نجد عندها السند الذي كنا نجده عنده في حياته، كلما زرناها في المناسبات، وكانت توجه إلينا النصائح وتحاورنا وتناقشنا في مسار الحزب".

وأورد رئيس الحكومة السابق، في تصريحه بعد مراسيم الدفن، أن الراحلة "كانت تتمتع بصحة جيدة، قبل أن تصاب بمرض مفاجئ في الفترة الأخيرة، كما أنها كانت امرأة مؤمنة وذات شخصية قوية ومحترمة"، معتبرا أن وفاتها هي بمثابة "وفاة أخرى للدكتور الخطيب".

يذكر أن الراحلة هي ابنة محمد بوجيبار المتوفي سنة 1982، أحد رفاق درب المقاوم محمد بن عبد الكريم الخطابي وصهره، حيث إن أخت بوجيبار كانت زوجة الخطابي. وكان الدكتور عبد الكريم الخطيب، المتوفي سنة 2008، قد رزق من الراحلة بـ6 أبناء، 5 بنات وذكر واحد.