محتجون يُشهرون قناني الخمر وقوالب السكر بتزنيت

محتجون يُشهرون قناني الخمر وقوالب السكر بتزنيت

في سابقة من نوعها، يُحَضِّرُ ضحايا مافيا العقار بجهة سوس ماسة لوقفة ومسيرة احتجاجية بحمل قنينات الخمر وقوالب السكر في 25 من شتنبر الحالي؛ وذلك أمام المحكمة الابتدائية لتيزنيت، تهكما من انتشار ظاهرة شهود الزور الذين سبق ومثلوا أمام المحكمة ذاتها بسبب تورطهم في شهادات زور مقابل خمر وسُكَرٍ منحه إياهم لحسن الوزاني، الملقب بـ"بوتزكيت"، حسب ما توضحه محاضر حصلت عليها جريدة هسبريس الإلكترونية.

مصادر الجريدة أكدت أن "الضحايا ضاقوا ذرعا باعتقال الشهود في حين أن راشيهم بوتزكيت حر طليق، وهو ما أكده الشهود خلال اعترافاتهم الموثقة في المحاضر"، مشيرة إلى أن "مُفجرة قضية مافيا العقار بالجنوب المغربي "إبا إيجو" ستعتصم أمام المحكمة ابتداء من 24 شتنبر الجاري بعد الاستيلاء على منزلها"، على حد قولها.

وطالبت عائلة "إبا إيجو"، في بيان لها، رئيس النيابة العامة ووكيل الملك باستئنافية أكادير بفتح تحقيق عاجل في "الاستيلاء" على منزل المعنية، مسجلة أن "زعيم شبكة المافيا يتلاعب بملفات القضاء، مستندا إلى شهادات مزيفة وعقود مزورة يعود بعضها إلى أشخاص في عداد الموتى".

وأردفت العائلة بأنها توصلت بحكم جديد من المحكمة الابتدائية بتزنيت يقضي برفض طلب المعنية "الرامي إلى استرجاع منزلها الكائن بدوار "المشرك"، التابع ترابيا لجماعة "سيدي حساين أوعلي" بإقليم سيدي إفني، في وقت انتزع منها بالقوة"، لافتة إلى أنها "لا تملك سوى العودة إلى الاعتصام المفتوح أمام المحكمة الابتدائية بتزنيت قصد إيصال صوتها إلى المسؤولين"، وداعية إلى "تفعيل مضامين الرسالة الملكية الموجهة إلى وزارة العدل، والتي تنص على محاربة السطو على ممتلكات الغير".

وزادت المصادر أن "المختبر الوطني للدرك الملكي بالرباط أثبت تورط الشبكة في تزوير العقود"، وأكملت بأن "المحكمة عللت قرار سحب المنزل من إباإجو بدعوى أنها لم تقدم ما يفيد تملكها له"، مسجلة أنها "عززت ملفها بشهادات الجيران وأفراد العائلة وفقهاء المساجد وأعوان السلطة، والذين أكدوا أن المنزل في حيازتها، إلى حدود طردها بالقوة سنة 2012".

وفي السياق ذاته، كشفت مصادر هسبريس أن "مُفجرة الملف "إباإيجو" تعيش في ظروف لا إنسانية، إذ تقطن بيتا مهترئا رفقة الزوجة الثانية لزوجها الراحل، وابنها، وذلك وسط السوق الأسبوعي للخصاص، دون كهرباء ولا ماء، وهو ما أدى إلى تدهور صحتها بشكل مهول".