جائزة "أفضل العرب" تقترب من الملك محمد السادس

جائزة "أفضل العرب" تقترب من الملك محمد السادس

بعد جائزة الاعتراف الخاص بالريادة في النهوض بقيم التسامح والتقارب بين الديانات، التي مُنحت له من قبَل التحالف العالمي من أجل الأمل بنيويورك، مطلع شهر دجنبر الجاري، رُشح الملك محمد السادس لنيْل جائزة "أفضل العرب"، التي تُمنح لأبرز القيادات العربية في عدد من المجالات.

ففي فئة جائزة وسام القيادة، وهي أرفع جائزة تقدمها الأمانة العامة لجائزة "أفضل العرب"، وتُمنح لشخصية عامّة ذات تأثير إيجابي مباشر وفعّال على مستوى الدولة والمجتمع، تمّ ترشيح ملك المغرب، محمد السادس، بصفته أميرا للمؤمنين، وأمير دولة الكويت، الشيخ صباح الأحمد الصباح.

وإضافة إلى جائزة وسام القيادة، تتضمن قائمة جائزة "أفضل العرب"، التي سيُعلن عن المُتوّجين بها يوم 17 مارس القادم في العاصمة البريطانية لندن، جائزة الشخصية الاقتصادية، وجائزة أفضل رياضي عربي لعام 2017. كما سيتمّ خلال الحفل إعلان القائمة الكاملة لأفضل 100 رئيس تنفيذي عربي لعام 2017.

الحضور المغربي في قائمة المرشحين لجائزة "أفضل العرب" يشمل المجال الاقتصادي والرياضي أيضا، ففي قائمة جائزة أفضل شخصية اقتصادية عربية للسنة التي نودّعها يوجد عبد اللطيف الجواهري، والي بنك المغرب.

وتُمنح جائزة أفضل شخصية اقتصادية لشخصية اقتصادية عربية متميزة أسهمت بشكل مباشر أو غير مباشر في الارتقاء بالاقتصاد المحلي على مستوى الدولة أو الإسهام في تطوير ورفع مستوى التعاون بين الاقتصاديات العربية بشكل تنتفع منه جميع الدول العربية.

وفي المجال الرياضي، يوجد ضمن المرشحين للتتويج بجائزة أفضل رياضي عربي لعام 2017، والتي تُمنح لأفضل الرياضيين العرب أداء خلال العام، اللاعب الدولي المغربي في كرة القدم المهدي بنعطية، لاعب فريق جيفونتيس الإيطالي، والمنتخب الوطني.

وكانت النسخة الثانية من جائزة "أفضل العرب"، المُحدثة سنة 2016، نُظمت شهر نونبر الماضي بمدينة مراكش، حيث تم تتويج المؤسسات الرائدة في قطاع الأعمال ونجوم المجتمع والرياضة.

وتسعى الجائزة، حسب المنظمين، إلى تشجيع المتميزين العرب في عدة مستويات وتحفيزهم على الاهتمام أكثر بقضايا المجتمع، وقيادة التأثير الإيجابي فيه. ويتم اختيار المرشحين وفقًا لمعايير عدة، من أهمها قياس مدى التأثير على المجتمعات العربية، والقوة الإيجابية، ومدى المساهمة في تحقيق الأهداف الكبرى على مستوى الدولة والمجتمع.