باحثون مغاربة يُجرون تجارب سريرية على جهاز تنفس اصطناعي

باحثون مغاربة يُجرون تجارب سريرية على جهاز تنفس اصطناعي

شرع فريق من الباحثين المغاربة في إجراء تجارب سريرية على جهاز تنفس اصطناعي، جرى تطويره قبل أسابيع من أجل مواجهة تداعيات فيروس "كورونا" المستجد.

وقال معهد أبحاث الطاقة الشمسية والطاقات المتجددة إن فريقا مكونا من المعهد ومعهد الطاقة الخضراء وجامعة محمد الخامس ومقاولات صاعدة بدأ، خلال هذا الأسبوع، في التجارب السريرية على جهاز التنفس الاصطناعي الذي أُعلن سابقاً عن الشروع في اختراعه.

وأوضح معهد أبحاث الطاقة الشمسية والطاقات المتجددة، في بلاغ توصلت هسبريس بنسخة منه، أن هذا التعاون المثمر مكن من صناعة أجهزة تنفس اصطناعية محلية الصنع بأكثر من 80 في المائة في وقت قياسي.

وأضاف المصدر ذاته أن النسخة النهائية تضم جهازا للتنفس الاصطناعي وبطاقة إلكترونية طورها الفريق الباحث تسمح بالقيام بجميع الوظائف التي يقوم بها الطاقم الطبي، ولاسيما على مستوى التنفس الاصطناعي المتحكم فيه أو التلقائي وتقنية إنقاذ انقطاع التنفس.

ويحتوي جهاز التنفس الاصطناعي مغربي الصنع كذلك على جهاز استشعار قادر على كشف أي خلل في حالة حدوثه من قبل المريض الذي يعاني من صعوبة في التنفس، يورد معهد IRESEN.

وفي انتظار الحصول على إجراءات الموافقة لطرحه بالأسواق، شرع الباحثون في عقد تعاون مع شركاء صناعيين وماليين من أجل بدء مرحلة الإنتاج. كما عقدوا شراكات مع دول من جنوب الصحراء الكبرى الإفريقية من أجل دعمها ونقل التجارب المعرفية المغربية إليها، حتى تتمكن من تطوير أجهزة تنفس اصطناعية محلية الصنع.

بدر إيكن، المدير العام لمعهد البحث في الطاقة الشمسية والطاقات المتجددة IRESEN، قال، في توضيح سابق لهسبريس، إن العمل يتعلق بمبادرة مشتركة رفقة باحثين في معهد أبحاث بالبرتغال.

وأوضح المدير العام لمعهد البحث في الطاقة الشمسية والطاقات المتجددة، في تصريح لهسبريس، أن النسخة الأولى من تطوير الجهاز المسمى (إفونت – في1) تمت فعلاً في البرتغال؛ بينما شرع المغرب في تطوير النسخة الثانية في وقت يجري في البرازيل تطوير النموذج الثالث.

وتبلغ التكلفة المادية لهذا الجهار، وفق المصدر ذاته، أقل من 5 آلاف درهم للجهاز الواحد؛ بينما تصل أجهزة التنفس المتعارف بشأنها أكثر من مائة ألف درهم.

وكانت وزارة الصناعة والتجارة الاقتصاد الأخضر والرقمي نجحت في إنتاج أول 500 من أجهزة تنفس اصطناعية، ثم مرت إلى تطوير نسخة ثانية تسمح، بالإضافة إلى توفير التهوية، بالحصول على أجهزة استشعار وإرسال الأوكسجين بطريقة أكثر تقنية.