علماء اليابان يحسنون الاتصالات من نقيق الضفادع

علماء اليابان يحسنون الاتصالات من نقيق الضفادع

أوضحت مجموعة من الباحثين اليابانيين لوكالة الأنباء الإسبانية (إفي) أن الأنماط الملحوظة في نقيق الضفادع قد يتم تطبيقها على الاتصالات السلكية واللاسلكية لتفادي التداخل في نقل البيانات وتوفير الطاقة.

حيث وضع فريق علمي من جامعة تسوكوبا (وسط اليابان) يترأسه الباحث إكيو أيهارا نموذجا رياضيا يعتمد على الأصوات التي يصدرها هذا النوع من البرمائيات، يسمح بتجنب أخطاء نقل البيانات بين الأجهزة المتصلة بشبكة واحدة.

فعندما تقوم مجموعة من أجهزة الكمبيوتر أو الهواتف الذكية بنقل بيانات في نفس الوقت عبر شبكة ما، يحدث "تصادم بين حزم البيانات" بما يمنع هذه الأجهزة من "الإرسال أو الاستقبال" بطريقة سلسة، حسبما شرح أيهارا لـ(في).

وقام الباحثون بدراسة نقيق أربع مجموعات من الضفادع، تتكون كل منها من 3 ضفادع ذكور، واكتشفوا أن هذه الحيوانات كانت قادرة على السيطرة على فترات اتصالاتها لتجنب التداخل، على نطاق زمني قصير.

وعلى مدى فترة أطول، تمكنت البرمائيات أيضا من مزامنة نقيقها بشكل جماعي أو الانتقال إلى حالة من الصمت.

وقال الباحث الرئيسي في الدراسة في مقابلة عبر الهاتف "لاحظنا أنه عندما بدأ ضفدع في النقيق، بدأ الضفدع التالي في النقيق أيضا واستمر في ذلك بشكل فوري، وهو أمر قمنا بتطبيقه على عدة أجهزة".

ومن خلال تحليل 16 ساعة من التسجيلات، استخلص الباحثون صيغة حسابية تسمح بتطبيق نمط أصوات الضفادع على نقل البيانات بين أجهزة متصلة على شبكة واحدة.

وتخلص الدراسة التي نشرتها "الجمعية الملكية" في لندن إلى أن هذا النموذج الحسابي الجديد "يقلل من احتمال تصادم حزم البيانات ويقلل من استهلاك الطاقة ويحسن الاتصالات بشكل عام".