علماء يحددون نمطا سريريا جديدا بالملاريا الحادة

علماء يحددون نمطا سريريا جديدا بالملاريا الحادة

تعرّف علماء من معهد الصحة العالمي بمدينة برشلونة الإسبانية عبر تحاليل معلوماتية على نمط ظاهري سريري جديد بمرض الملاريا الحادة لم تتوصل المنظمة العالمية للصحة حتى الآن لتعريفه.

ونُشر البحث، الذي ترأسه الخبير بالمعهد الإسباني وجامعة أوكسفورد كليمنت كاسالز باسكوال، في مجلة "Scientific Reports".

وكشفت الدراسة عن أن قصور القلب قد يكون إحدى آليات الملاريا الحادة، الأمر الذي، وفقا للعلماء، لديه آثار على الإدارة السريرية لهذا النوع من المرضى.

وأوضح كاسالز باسكوال أنه، رغم الإنجازات التي تم التوصل إليها في العقود الأخيرة، يقدر أن الملاريا في عام 2016 تسببت في وفاة ما يقرب من نصف مليون شخص، غالبيتهم أطفال.

وأمكن التعرف على النمط الظاهري السريري الجديد بتطبيق تحليل معلوماتي تعرّف على أنماط ظاهرية سريرية بارزة من وجهة النظر البيولوجية ومختلفة عن الأنماط الثلاثة المعروفة حاليا من جانب منظمة الصحة العالمية وهي (الملاريا الدماغية، صعوبة التنفس والأنيميا الناتجة عن الملاريا الحادة).

وأجري التحليل باستخدام بيانات إكلينيكية لقرابة ثلاثة آلاف طفل من جامبيا تم احتجازهم في المستشفيات لإصابتهم بالملاريا وعثر على أن نسبة الوفيات أكثر ارتفاعا في المجموعات ذات الأنماط الظاهرية الأكثر تنوعا.

كما تم التعرف على أربع مجموعات من المرضى يعانون من صعوبة في التنفس وأنيميا حادة ارتبطت فيهم زيادة حجم الكبد بنسبة وفيات أكبر.

كما كشف تحليل البروتينات في البلازما لهؤلاء المرضى أن هذا يعزى بالتأكيد إلى قصور في وظائف القل.