المسام النووية تؤثر في الإصابة بسرطان البروستاتا

المسام النووية تؤثر في الإصابة بسرطان البروستاتا

توصلت مجموعة من علماء إسبان إلى الآلية التي تساعد بها المسام النووية على انتشار الأورام، وهو ما يفتح الباب أمام تطوير علاج جديد لسرطان البروستاتا، وفقا لدراسة نشرت في مجلة "الخلية Cell" المتخصصة.

وتظهر الدراسة، لأول مرة، الطريقة التي تساعد بها المسام النووية انتقال الجزيئات داخل نواة الخلية بما يزيد من شراسة الورم، وهو الاكتشاف الذي يساهم في التوصل إلى طرق علاجية تعتمد على تثبيط نشاط المسام النووية بهدف التصدي لسرطان البروستاتا.

وقد اكتشف الباحثون، بعد إجراء تحليل بيوكيميائي لمكونات مسام نووية لعينات مصابة بسرطان البروستاتا، أن بروتين POM121 يزيد من فرص اندماجه مع بروتينات أخرى تسمى importins، وهو ما يؤدي بدوره إلى انتشار الأورام بجسد المريض.

ويتمثل العلاج المذكور في منع انتقال الجزيئات إلى داخل النواة عن طريق مثبطات معينة، وهو ما يزيد من فرص النجاة من هذا المرض.

جدير بالذكر أن سرطان البروستاتا هو الورم الأكثر شيوعا، وأحد الأسباب الرئيسية لوفاة الرجال بسبب السرطان، وذلك على الرغم من أن نحو 85% من الأشخاص الذين تم تشخيصهم في مراحل مبكرة من المرض، تعافوا بعد خضوعهم للجراحة أو للعلاج الإشعاعي.