تفشّي كورونا يُعيد "تقييد الحركة" إلى بوجنيبة‎

تفشّي كورونا يُعيد "تقييد الحركة" إلى بوجنيبة‎

تفاعلا مع ارتفاع عدد المصابين بفيروس "كورونا" بمدينة بوجنيبة، إقليم خريبكة، ونظرا لتوالي تسجيل حالات إصابة جديدة بوتيرة شبه يومية خلال الأسبوع المنصرم، قرّرت السلطات الإقليمية، الجمعة، تفعيل مجموعة من التدابير والإجراءات الاحترازية للحد من انتشار الوباء بين سكان المدينة.

وأوضحت مصادر جريدة هسبريس الإلكترونية أنه ابتداء من الساعات الأولى من صباح السبت سيُصبح على سكان بوجنيبة استعمال الوثيقة الاستثنائية لمغادرة المدينة أو دخولها، بهدف الحد من التنقلات غير الضرورية للمواطنين، والمساهمة في احتواء الوضع الوبائي الذي تفاقم بشكل وُصف بالمقلق.

وأضافت المصادر ذاتها أن مصالح الدرك الملكي ستعمل على نصب سدود قضائية بمداخل بوجنيبة من أجل ضبط حركة الأشخاص الراغبين في مغادرة المدينة أو دخولها، إضافة إلى دوريات ستجوب مختلف الأحياء السكنية، ليلا ونهارا، من أجل مراقبة مدى التزام السكان بالإجراءات المفروضة.

وقالت مصادر هسبريس إن السلطات الأمنية بمدينة بوجنيبة، ممثلة في السلطة المحلية ومصالح الدرك الملكي، ستتعامل بصرامة مع كل المخالفين للإجراءات المفروضة على مستوى المدينة، خاصة في حق المتواجدين بالشارع العام بعد العاشرة ليلا، أو الأشخاص الذين لا يضعون الكمامة بشكل صحيح، أو لا يحرصون على التباعد الجسدي.

ومن الإجراءات التي تقرّر فرضها أيضا ببوجنيبة، من صباح السبت إلى غاية تحسّن الوضع الوبائي بالمدينة، "إغلاق الفضاءات العمومية وقاعات الألعاب"، و"تحديد موعد إغلاق المحلات التجارية في الساعة العاشرة ليلا"، و"الاقتصار على استغلال 50 في المائة من الطاقة الاستيعابية لكل وسيلة نقل عمومية".