بناء "قنطرة" ينهي معاناة الساكنة بضواحي اشتوكة

بناء "قنطرة" ينهي معاناة الساكنة بضواحي اشتوكة

أعطى عامل إقليم اشتوكة آيت باها، جمال خلوق، يوم الثلاثاء، انطلاقة الأشغال المتعلقة بإعادة بناء منشأة مائية (قنطرة) على وادي انكارف، بالطريق الإقليمية رقم 1011 التي تربط جماعات آيت باها، آيت واد ريم، سيدي عبد الله البوشوار، أوكنز وتنالت في الدائرة الجبلية لإقليم اشتوكة آيت باها.

وينجز المشروع، الذي يبلغ طوله 750 مترا وعرضه 8 أمتار، بغلاف مالي إجمالي يتجاوز ستة ملايين درهم، من تمويل المديرية الإقليمية للتجهيز والنقل لاشتوكة إنزكان، وذلك بعد رصد خبرة تقنية لخطر انهيار المنشأة، مما دفع مديرية التجهيز إلى إغلاقها في وجه حركة المرور منذ أزيد من ثمانية أشهر.

لحسن بولملف، رئيس المجلس الجماعي لآيت واد ريم، اعتبر ضمن تصريح لهسبريس أن "الفضل يرجع إلى عامل إقليم اشتوكة آيت باها في الإسراع بتنزيل المشروع، وذلك لمرافعته المستميتة في إنهاء معاناة مستعملي المحور الطرقي بعد إغلاقه في وجه حركة المرور".

وأوضح المسؤول المنتخب أن "ساكنة جماعات عدة عانت الأمرين مع إغلاق الطريق الإقليمية رقم 1011 على مستوى وادي انكارف، باعتبارها محورا رئيسيا لتزويد ساكنة المنطقة الجبلية بمختلف أنواع المؤونة، وتحسين الولوج إلى الخدمات الأساسية، لكن تدخل السلطات الإقليمية كان حاسما لإعادة الأمل للساكنة".