تفاصيل الحالة الوبائية بجهة طنجة تطوان الحسيمة

تفاصيل الحالة الوبائية بجهة طنجة تطوان الحسيمة

من أصل 66 حالة جديدة مؤكدة الإصابة بفيروس كورونا المستجد، على الصعيد الوطني، خلال الـ24 ساعة الماضية، سجلت بجهة طنجة تطوان الحسيمة 13 حالة مؤكدة، كان نصيب عمالة طنجة أصيلة 12 حالة منها، وحالة واحدة بإقليم تطوان، ما رفع الحصيلة التراكمية لعدد المصابين بكوفيد-19 بالجهة إلى 1094 إصابة مؤكدة منذ بداية الجائحة، بما يمثل 14.06 في المائة من العدد الإجمالي الوطني للإصابات.

في المقابل، كشف آخر تحديث لبيانات الوضعية الوبائية بالجهة ذاتها تماثل 22 مصابا للشفاء من كوفيد-19، من بينهم 13 بعمالة طنجة أصيلة، و9 بإقليم العرائش، ليبلغ عدد الحالات المتماثلة للشفاء من الفيروس على صعيد الجهة إلى 928 متعافيا منذ ظهر الوباء، في وقت أعلن عن حالة وفاة جديدة بطنجة، رفعت عدد ضحايا الفيروس إلى 37 وفاة.

ويواصل 129 مصابا بكوفيد-19 الخضوع للبروتوكول العلاجي المعتمد من وزارة الصحة، على صعيد الجهة، معظمهم بعمالة طنجة أصيلة التي مازالت بها 119 حالة تتابع العلاج بمراكز التكفل واستقبال مرضى كوفيد-19؛ فيما تتوزع بقية الحالات على ثلاثة أقاليم، 6 بالعرائش، و3 بتطوان، وواحدة بالحسيمة، بينما يحافظ إقليما وزان وشفشاون وعمالة الفحص أنجرة على صفر إصابة بالفيروس.

وتتصدر عمالة طنجة أصيلة قائمة الإصابات بفيروس كورونا المستجد بجهة طنجة تطوان الحسيمة، بحصيلة مؤقتة بلغت 831 حالة مؤكدة منذ بداية الجائحة، من ضمنها 684 حالة تماثلت للشفاء، و28 حالة وفاة؛ فيما يحل إقليم العرائش ثانيا بـ165 مصابا بكوفيد-19، تعافى منهم 157 شخصا، مع حالتي وفاة.

ويأتي إقليم تطوان ثالثا في قائمة الإصابات بتسجيله 80 حالة مؤكدة إلى حدود مساء اليوم السبت، تماثلت 70 حالة منها للشفاء، وتوفيت 7 حالات؛ فيما يحل إقليم الحسيمة رابعا بعدد إصابات بلغ 17 حالة مؤكدة، تماثلت 16 حالة منها للشفاء من الفيروس، فيما لم تسجل به أي حالة وفاة إلى الآن، في وقت استقر الوضع الوبائي بوزان منذ تعافي الإصابة الوحيدة المسجلة به في أوائل ماي.

وعلى مستوى إقليم شفشاون، وعمالة الفحص أنجرة، فإن الجهود متواصلة بهما للحفاظ على صفر إصابة منذ بداية الوباء، عكس بعض أقاليم الجهة التي أضحت بؤرا للوباء بعد تفشيه في أوساط مستخدمين بوحدات صناعية وإنتاجية، وفي بؤر عائلية، ما أثر في بعض الأحيان على الوضع الوبائي ببعض مدن الجوار، كما هو الحال بإقليم تطوان الذي عاد لخريطة الرصد الوبائي بسبب حالات قادمة من طنجة.