وزير الصحة يدعو إلى التجند ضد تفشّي "كورونا"

وزير الصحة يدعو إلى التجند ضد تفشّي "كورونا"

بعث خالد آيت الطالب، وزير الصحة، برسالة إلى مهنيي الصحة بالقطاعين العام والخاص يدعوهم فيها إلى المساهمة في الحفاظ على سلامة المواطنين؛ بالنظر إلى الدور الأساسي والمهم الذي تقوم به الأطر الصحية، إبان فترة الأزمات الصحية والكوارث الطبيعية والأوبئة.

وقال الوزير، ضمن المراسلة التي تتوفر عليها هسبريس: "أتوجه إليكم اليوم لأحثكم على ضرورة التجند، أطباء وممرضين وإداريين وتقنيين، وأن تتضافر الجهود للحيلولة دون تفشي هذا الوباء ببلدنا العزيز".

وأضاف المسؤول الحكومي أنه ومنذ تشخيص أولى الحالات بدولة الصين الشعبية أواخر السنة الفارطة، عرفت الوضعية الوبائية تطورا مضطردا، اتسم بسرعة انتشار هذا الفيروس وانتقاله إلى بلدان أخرى عبر العالم؛ وهو ما دفع منظمة الصحة العالمية إلى دعوة الدول وحثها على ضرورة الاستعداد واحتواء انتشار هذا الفيروس الجديد، معتبرة إياه طارئة صحية عمومية تثير قلقا دوليا.

وأكد آيت الطالب أن التطور المتسارع للوضعية الوبائية العالمية وتشخيص أولى الحالات بالمغرب يحتم علينا أن نكون على اطلاع تام بآخر المستجدات العلمية المتعلقة بهذا الموضوع وعلى الحالة الوبائية العالمية بشكل عام والوطنية بشكل خاص.

ودعا الوزير عموم الأطر الصحية إلى ضرورة التواصل المستمر مع المواطنين وتحسيسهم بسبل الوقاية من العدوى والإجراءات الواجب اتخاذها وطمأنته، خاصة في هذه الفترة التي يسود فيها القلق والترقب؛ وهو ما يحتم علينا جميعا التعبئة والاستعداد المستمرين.

واستحضر آيت الطالب تعميم دوريات وإجراءات علمية وكذا تحديث موقع وزارة الصحة بشكل منتظم ضمانا لتسهيل ولوج المواطنين إلى المعلومات الصحيحة بعيدا عن الشائعات التي تنشر في مثل هذه الظروف، مؤكدا أن وزارته ستعمل على تحديث الإجراءات والتوصيات العلمية والصحية كلما دعت الضرورة إلى ذلك حسب تطور الحالة الوبائية؛ تماشيا مع توصيات منظمة الصحة العالمية وبتعاون وطيد مع باقي المتدخلين لتعزيز المنظومة الوطنية للرصد والمراقبة الوبائية.

وأكد المسؤول الأول على صحة المغاربة على أهمية الوقاية بالمؤسسات الصحية حفاظا على صحة المهنيين والمواطنين، عن طريق استعمال وسائل الحماية الفردية، الموضوعة رهن إشارة الأطر الصحية، بشكل معقلن حسب الإجراءات العلمية للخطة الوطنية للرصد والتصدي لفيروس "كورونا" المستجد حسب توصيات منظمة الصحة العالمية.