"حُفَر الطرقات" تثير حنق مهنيي قطاع النقل بالعاصمة الاقتصادية

"حُفَر الطرقات" تثير حنق مهنيي قطاع النقل بالعاصمة الاقتصادية

عبر مسؤولو 10 هيئات مهنية عاملة في مجال النقل الطرقي، تابعة للجامعة المغربية للنقل عبر الطرق والموانئ، عن استيائهم من الانتشار الكبير للحفر بمعظم الطرق الرئيسية داخل المدار الحضري لمدينة الدار البيضاء.

وقال عادل الضاحوكي، النائب الأول لرئيس الجامعة المغربية للنقل عبر الطرق والموانئ، إن السائقين المهنيين والعاديين يعانون بشكل متواصل من تردي أوضاع الطرقات في العاصمة الاقتصادية للمملكة.

وأكد الضاحوكي، في تصريح لهسبريس، أن المهنيين يتكبدون خسائر مادية فادحة بسبب انتشار الحفر، نظرا لتسببها في إلحاق أضرار تقنية بشاحناتهم وبالحمولة التي تنقلها.

وأضاف المتحدث أن "انتشار الحفر بهذا الشكل في أزقة وشوارع أكبر حاضرة مغربية يعكس انعدام المعايير التقنية اللازمة التي يجب أن تتوفر في المواد الأولية المستخدمة في إصلاح طرق المدينة، كما يعكس عدم وجود متابعة حقيقية لعمليات الصيانة من طرف الهيئات المنتخبة المشرفة على تسيير الشأن المحلي".

وأشار النائب الأول لرئيس الجامعة المغربية للنقل عبر الطرق والموانئ، في التصريح ذاته، إلى أن هناك مشكلا آخر يرتبط بانتشار المطبات الطرقية (les dos d'âne) بشكل عشوائي في جل أزقة وشوارع الدار البيضاء".

وأفاد عادل الضاحوكي بأن "هذه المطبات لا تتوافر فيها المعايير التقنية المطلوبة، وتتم إقامتها وفق رغبة وأهواء المشرفين عليها، ولا تأخذ بعين الاعتبار الأضرار المحتمل إلحاقها بالشاحنات والسيارات في حالة عدم احترام الشروط والمعايير التقنية المعمول بها على الصعيد الدولي".

واعتبر المسؤول بالجامعة المغربية للنقل عبر الطرق والموانئ أن المسؤولين على الشأن المحلي يتوجب عليهم السهر على وضع مخطط عاجل لإصلاح الطرقات التي تنتشر بها هذه الحفر، والتي لا تقتصر على الأحياء الشعبية كدرب السلطان والحي الحسني، بل تطال حتى مركز المدينة وآنفا والمعاريف، وهذا أمر يضر بصورة مدينة الدار البيضاء داخليا وخارجيا.