القوات المسلحة تقدّم خدمات طبية في طاطا وتندرارا‬

القوات المسلحة تقدّم خدمات طبية في طاطا وتندرارا‬

تواصلُ القوات المسلحة الملكية تدخلاتها الطّبية للتّخفيف من معاناة سكان القرى بالمناطق الجنوبية والشّرقية للمملكة، إذ عملت على استفادة أزيد من 561 من سكان إقليم طاطا، أطفالاً ونساء ورجالاً، الشّهر الماضي، من خدمات طبية متنوعة، بينما استفادَ ما يزيد عن 50 شخصاً من ساكنة إقليم تندرارا، شرق المملكة، من المساعدات الطّبية التي تُقدمها.

وسهرت الأطقم الطّبية العسكرية على استقبال 561 مريضا، معظمهم نساء وأطفال، في كلّ من طاطا وأقا وفم الحصن، وهي مناطق تشهد خصاصاً على مستوى التجهيزات الطّبية والموارد البشرية.

واستفاد 73 مريضاً من إقليم طاطا من الخدمات التي يقدّمها الأطباء العسكريون، توزعوا على 39 امرأة و26 طفلا و8 رجال؛ بينما استفاد 350 مريضاً في منطقة أقا، من بينهم 178 امرأة و116 طفلاً، من المساعدة الطبية التي يقدمها الأطباء العسكريون للقوات المسلحة الملكية.

وتبدأ الاستشارات الطّبية من مرحلة تشخيص المرض، مرورا بالفحص الطبي من أجل معرفة طبيعة المرض، وصولا إلى تقديم العلاج المجاني، على أساس أن جميع الاستشارات الطبية والعلاجات المجانية شملت مختلف الفئات العمرية، لاسيما الرضع والمسنون والنساء بهذه المنطقة القروية.

وفي منطقة فم الحصن، استفاد 138 مريضاً من التدخلات الطبية، من بيهم 77 امرأة و39 طفلاً. وتأتي العملية تلبية للمتطلبات والحاجيات الملحة للساكنة، إذ يتم فحص وتشخيص حالات المرضى، وتقديم وصفة العلاج لهم، وتوجيه الحالات الصعبة إلى المصالح المختصة.

وفي منطقة تندرارا شرق المملكة، استفاد 55 مريضاً من المساعدات التي تقدمها القوات المسلحة، من بينهم 21 امرأة و17 طفلاً. وتتدخل الوحدات الصحية التابعة للقوات المسلحة الملكية طبقاً لتعليمات الملك محمد السادس، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، لتقديم خدمات طبية متنوعة لفائدة الساكنة المحلية.

وتتمركز الوحدات الصحية التابعة للقوات المسلحة الملكية بمجموعة من الأقاليم في مختلف ربوع المملكة، من قبيل الرشيدية وطاطا وورزازات وبوعرفة وفكيك، حيث يتم إرسال أطباء عسكريين لتقديم خدمات طبية للساكنة المتواجدة بالمناطق النائية، سواء بالقرب من الحدود الشرقية للمملكة أو في الأقاليم الجنوبية.

وتقوم مفتشية مصلحة الصحة العسكرية بتتبع وتقييم هذه العملية الإنسانية، التي تستهدف "المناطق النائية" التي تعاني من قلة أطباء الصحة العمومية، بناءً على دراسة جميع التقارير الشهرية لمختلف الأنشطة الطبية التي يعدها الأطباء العسكريون المشاركون فيها.