النقل والأمن يُخرجان ساكنة الصخيرات إلى الشارع

النقل والأمن يُخرجان ساكنة الصخيرات إلى الشارع

خاض مواطنون وقفة احتجاجية، أطرتها عدد من جمعيات المجتمع المدني، أمام باشوية مدينة الصخيرات، صباح الأحد، للمطالبة بإحداث مفوضية للأمن بالمدينة، واحتجاجا على تقليص عدد خطوط النقل الحضري التي تربط الصخيرات بالعاصمة الرباط.

احتجاج سكان مدينة الصخيرات جاء على خلفية تفاقم المشاكل التي تعاني منها المدينة المجاورة للعاصمة، أبرزها النقل والأمن، منددين، من خلال الشعارات التي رفعوها، "نهج السلطات والمجلس البلدي سياسة الآذان الصماء إزاء مطالبهم".

فيصل النقري، فاعل جمعوي، أوضح أن الوقفة الاحتجاجية هي بمثابة صرخة من ساكنة مدينة الصخيرات "ضدّ التهميش الذي يطالها على جميع الأصعدة"، مضيفا: "شركة النقل الجديدة (ألزا) لم تخصص لمدينة الصخيرات سوى خط واحد إلى تمارة".

وحسب إفادة المتحدث ذاته فإنّ مدينة الصخيرات كانت تربطها ثلاثة خطوط للنقل الحضري مع تمارة والرباط، ليتم تقليصها مع دخول الشركة الجديدة إلى خط واحد، وزاد موضحا: "هذا يكلفنا ساعتين من الزمن لنصل فقط إلى مدينة تمارة".

المطلب الرئيسي الثاني الذي رفعه المحتجون أمام باشوية مدينة الصخيرات يتعلق بإحداث مفوضية للأمن الوطني، من أجل تسهيل عملية الحصول على الوثائق الإدارية، كبطاقة التعريف الوطنية، التي يضطر سكان الصخيرات إلى التوجه إلى مدينة تمارة من أجل الحصول عليها.

وأوضح فيص النقري أن إحداث مفوضية الأمن بمدينة الصخيرات أصبح ضرورة ملحّة، بعد التزايد المطرد لأعداد الساكنة، قائلا: "يصل تعداد ساكنة الصخيرات إلى حوالي خمسة وستين ألف نسمة، ومن الصعب أن يقدر الدرك الملكي لوحده على استتباب الأمن في المدينة، لذلك فمطلبنا إحداث مفوضية للأمن يكتسي طابعا استعجاليا".

من جهته قال أحد مؤطري الوقفة الاحتجاجية أمام باشوية الصخيرات إنّ عناصر الدرك الملكي تقوم بدوريات من أجل استتباب الأمن في المدينة، "لكن هذا غير كاف، ولا بد من إحداث مفوضية للأمن من أجل تقليص نسبة الجريمة".

وسبق لباشا مدينة الصخيرات أن اجتمع مع ممثلي جمعيات قبل شهر ووعدها بالنظر في مطالب الساكنة.. "لكن لم يتحقق شيء من تلك الوعود، ولهذا خرجنا اليوم لنحتج، في غياب آذان صاغية من طرف السلطات"، يقول فيصل النقري.