تنسيقية تطالب الدكالي بتصحيح "اختلالات" بخنيفرة

تنسيقية تطالب الدكالي بتصحيح "اختلالات" بخنيفرة

تزامنا مع الزيارة التي قام بها أنس الدكالي، وزير الصحة، إلى خنيفرة، أمس السبت، لتدشين مستوصف قروي؛ تساءل المجتمع المدني المحلي عن مآل الوعود التي قدمها للساكنة في يناير المنصرم، وماذا تحقق منها.

ومن بين الوعود التي جاءت في بيان استنكاري لتنسيقية فعاليات المجتمع المدني، تتوفر هسبريس على نسخة منه، "تعزيز المركب الاستشفائي بأطر من أطباء الطب العام، وكذلك من أهل الاختصاص، وممرضين وتقنيين وإداريين، وتوفير المستلزمات والأجهزة لتحقيق الاكتفاء الإقليمي، مع توفير الأدوية".

وأمام الوضع الذي يصفه البيان ذاته بـ"المتردي، والذي يسبب استياء الشغيلة الصحية لتزايد الضغط عليها"؛ استنكرت التنسيقية نفسها "الغياب المتواصل وغير المبرر لبعض الأطباء والأطر وتستر الإدارة على ذلك".

ودعا البيان عينه وزير الصحة إلى "التدخل الفوري لتصحيح الاختلالات القائمة"، مع مطالبته بـ"التجاوب مع مطلب الساكنة من أفراد وفعاليات المجتمع المدني وحقوقيين ونقابيين، بإحداث مركز لإيواء وعلاج مرضى السرطان مكان المستشفى الإقليمي القديم بحمرية، لتستمر هذه البناية في عملها الإنساني الذي شيدت لأجله".

وحاولت هسبريس الحصول على رأي مسؤولين عن القطاع بالإقليم حول النقاط الواردة في البيان، غير أنهم أجابوا في تصريحات بأنهم "لا تعليق لهم بخصوص ما جاء فيه".