النقل المدرسي يدفع ساكنة "تاغوشت" إلى الاحتجاج

النقل المدرسي يدفع ساكنة "تاغوشت" إلى الاحتجاج

نظمت ساكنة منطقة تاغوشت بالجماعة الترابية تونفيت، الثلاثاء، مسيرة احتجاجية في اتجاه العمالة، للمطالبة بالنقل المدرسي، إلى جانب توفير شبكة الاتصالات، علاوة على حث المنتخبين على إيجاد حل لـ"الواد الحار".

صابر كاير، أحد المتضررين، قال إن المحتجين الذين بلغ عددهم 40 فردا، خرجوا صبيحة الثلاثاء في مسيرة مشيا على الأقدام لإيصال صوتهم إلى القائمين على الأوضاع بالإقليم، بعدما قصدوا أمس رئيس جماعة تونفيت لطلب النقل المدرسي، غير أنه رفض طلبهم.

وأضاف كاير، في تصريح لهسبريس، أن هذه المطالب ليست وليدة اللحظة، بل سبقت المطالبة بها منذ زمن لكن دون نتيجة تذكر.

وبخصوص "الريزو"، قال المصدر نفسه: "نحن خارج التغطية بسب انعدام شبكة الاتصالات، ونضطر إلى المشي لأمتار من أجل إجراء أو استقبال اتصال هاتفي".

وعن الصرف الصحي، قال إن "الواد الحار الخاص بمنازل إشمحان يتدفق إلى الوادي فيلوثه، ما يجعل الماشية ترفض شرب مياه الوادي، فضلا عن أنه يلوث آبارنا".

وفي ما يتعلق بالنقل المدرسي، أورد كاير أن الساكنة تطالب به قصد تمكن التلاميذ من استكمال دراستهم الإعدادية والثانوية رفقة أسرهم.

وكشف المتحدث أن قائد قيادة تونفيت، رفقة السلطات المحلية، اعترض سبيل المتظاهرين لحثهم على التراجع عن المسيرة، "غير أننا عازمون على الاستمرار إلى حين تحقيق مطالبنا ودعوناه إلى أن يدافع عنها لدى العمالة، وفي حالة لم تجد هذه الأخيرة حلا، ولم نلق آذانا صاغية، فإننا مصرون على استكمال مسيرتنا إلى الجهة بالراشيدية".